أخبار العالم
جامعة الإسكندرية تكرّم أول كفيف مصري يحصد ماجستير الذكاء الاصطناعي

كرّم الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، الأستاذ هاني عبد المنعم غيوبة، مدير مركز دعم ذوي الهمم بكلية الأعمال، احتفاءً بحصوله على درجة الماجستير المهني في أمن المعلومات والذكاء الاصطناعي والحاسبات الذكية من كلية العلوم، بتقدير امتياز، ليصبح أول كفيف مصري يحصل على هذه الدرجة العلمية المتخصصة.
تميز في التكنولوجيا
ويعكس هذا الإنجاز الذي شهدته جامعة الإسكندرية قدرة الأشخاص ذوي الهمم على تحقيق التفوق الأكاديمي في المجالات التكنولوجية الحديثة، وتحويل التحديات إلى فرص للابتكار والإبداع، إذ نجح الأستاذ هاني عبد المنعم غيوبة في تصميم برنامج للتواصل بين الصم والمكفوفين في المجال التجاري، بالاعتماد على تقنيات وآليات الذكاء الاصطناعي، بما يساعد على تسهيل التواصل ويدعم فرص الدمج والمشاركة في بيئة العمل والقطاع التجاري.
ووجّه الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم خالص التهنئة إلى الأستاذ هاني عبد المنعم غيوبة، مشيدًا بما حققه من تميز علمي يعكس قوة الإرادة والعزيمة، ومؤكدًا أن هذا النجاح في جامعة الإسكندرية يقدم نموذجًا مشرفًا لقدرة أبنائها من ذوي الهمم على الوصول إلى الدرجات العلمية المتقدمة، والمشاركة في ابتكار حلول تكنولوجية يمكن أن تحقق أثرًا إيجابيًا في خدمة المجتمع.
دعم ذوي الهمم
وأكد القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية أن الجامعة تضع دعم الأشخاص ذوي الهمم ضمن أولوياتها، من خلال العمل على توفير بيئة تعليمية دامجة تقوم على تكافؤ الفرص وتدعم اندماجهم في الحياة الجامعية، موضحًا أن هذا التوجه يظهر من خلال مركز طه حسين لخدمة الطلاب ذوي الهمم، باعتباره أحد الكيانات التي تقدم الدعم الأكاديمي، إلى جانب برامج التأهيل المهني والأنشطة الرياضية والفنية الهادفة إلى اكتشاف المواهب وتطوير القدرات.
حلول بالذكاء الاصطناعي
ويؤكد نموذج الأستاذ هاني عبد المنعم غيوبة في جامعة الإسكندرية أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة الأشخاص ذوي الهمم، خاصة مع تصميم برنامج يربط بين الصم والمكفوفين في المجال التجاري، بما يفتح آفاقًا جديدة لاستخدام التكنولوجيا في دعم التواصل وتعزيز المشاركة المهنية، ويبرز أهمية أمن المعلومات والذكاء الاصطناعي في تطوير حلول عملية تخدم احتياجات المجتمع.
إرادة تصنع النجاح
وأشار الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم إلى أن تمكين الأشخاص ذوي الهمم وتوسيع مشاركتهم في مختلف المجالات يمثلان عنصرًا رئيسيًا لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، مؤكدًا اعتزاز جامعة الإسكندرية بأبنائها الذين يقدمون نماذج ملهمة في الإصرار والنجاح، ويبرهنون على أن العلم والإرادة يمكنهما تحويل التحديات إلى إنجازات علمية تضاف إلى سجل الجامعة.



