أخبار العالم

باحث اقتصادي: صناديق الاستثمار خطوة مناسبة للمستثمر الجديد قبل الدخول المباشر إلى سوق الأسهم

خبير اقتصادي يقدم نصائح مهمة للمستثمرين الجدد



الاثنين 14 سبتمبر 2026 | 06:18 مساءً

صناديق الاستثمار

صناديق الاستثمار

عبدالله محمود

وجه الدكتور عمرو البدري، الباحث الاقتصادي ومحلل أسواق المال، مجموعة من النصائح للمستثمرين الجدد الراغبين في دخول عالم الاستثمار، سواء من خلال صناديق الاستثمار أو سوق الأسهم والبورصة.

صندوق الاستثمار

وقال الباحث الاقتصادي، إن صندوق الاستثمار هو عبارة عن تجميع لمدخرات العديد من الأفراد في وعاء واحد، تتم إدارته من جانب متخصصين في إدارة الأصول ومحللين ماليين وفنيين، وهو ما يوفر على المستثمر العديد من الأمور، من بينها اختيار توقيت الشراء، وتحديد نوعية الأسهم المناسبة لتحقيق أهدافه، وقراءة القوائم المالية.

وأضاف البدري أن التسهيلات الرقمية التي وفرتها الدولة خلال الفترة الأخيرة أتاحت الفرصة أمام شرائح كبيرة من المواطنين لاستثمار مدخراتهم، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن هناك حاجة إلى توفير قنوات توعوية بصورة أكبر.

سوق الأسهم والبورصة

وأوضح محلل أسواق المال، أن صناديق الاستثمار توفر للمستثمر العديد من الأمور، من أهمها الخبرة المطلوبة للاستثمار في سوق المال، ولذلك يرى أن شراء وثائق الاستثمار الخاصة بالصناديق كخطوة أولى قبل الدخول إلى سوق الأسهم والبورصة، التي تتميز دائمًا بالتقلبات الشديدة، يعد خطوة مهمة لحين اكتساب الخبرة المطلوبة للاستثمار بشكل مباشر في الأسهم، نظرًا إلى ارتفاع مستوى المخاطر التي قد يتعرض لها المستثمر، خاصة في البداية.

وفي رده على تساؤل بشأن المستثمر الفرد الذي يمتلك مدخرات ولا يعرف كيفية استثمارها، أوضح البدري أن اختيار الصندوق المناسب يعتمد على هدف كل فرد.

أنواع الصناديق 

وقال محلل أسواق المال، إنه إذا كان المستثمر يمتلك مبلغًا ويحتاج إليه خلال فترة قصيرة، فإنه يتجه بصورة أكبر إلى الصناديق قصيرة الأجل، موضحًا أن هناك أنواعًا متعددة منها صناديق الذهب، والصناديق العقارية، وصناديق ذات مخاطر أعلى تعمل في الأسهم فقط، إلى جانب الصناديق المختلطة التي تستثمر في أذون الخزانة إلى جانب الأسهم، والتي تعتبر نوعًا ما أقل مخاطرة.

وأضاف الباحث الاقتصادي، أنه إذا كانت الأموال المستثمرة غير مطلوبة لفترة أطول، تمتد عادة من 3 إلى 5 سنوات، فيمكن الاتجاه إلى صناديق إدارة الثروات، التي تتميز بعائد أعلى بكثير، مقابل تعرضها أيضًا لتقلبات ومخاطر أكبر.

كيفية اختيار الصندوق

وأشار الباحث الاقتصادي، إلى أن صناديق إدارة الثروات تعمل على تنويع استثماراتها بين أذون الخزانة وأدوات الدين ذات العائد الثابت، إلى جانب الأسهم، وجزء من الذهب، وجزء من العقارات، موضحًا أن هذا التنويع يساعد نوعًا ما في تقليل المخاطر.

وعن كيفية اختيار الصندوق والجهة التي يتولى المستثمر من خلالها إدارة أمواله، أوضح البدري أن المستثمر يمكنه التوجه إلى شركات إدارة الصناديق، مشيرًا إلى أن هذه الشركات متاحة على مواقع الهيئة العامة للرقابة المالية، كما أن موقع البورصة يضم أنواع الصناديق المتاحة، بما يساعد المستثمر على اختيار الصندوق المناسب لهدفه.

وحول الفرق بين الاستثمار في صناديق الاستثمار وبين وضع الأموال في البنك كوديعة أو شهادة للحصول على فائدة أو عائد، أوضح البدري أن الفيصل في هذه النقطة يتمثل في توقعات معدلات الفائدة ومعدلات التضخم.

وأوضح البجري إن ارتفاع أسعار النفط حاليًا يزيد من توقعات رفع أسعار الفائدة، مشيرًا إلى وجود اجتماعات في منتصف سبتمبر وأواخر سبتمبر، سواء للفيدرالي الأمريكي أو البنك المركزي المصري.

وأوضح الباحث الاقتصادي، أنه كلما زادت أسعار الطاقة وارتفعت توقعات أسعار الفائدة، زاد الاتجاه إلى الاستثمار في الصناديق، لأن العائد الثابت الذي توفره الشهادات قد لا يتناسب مع معدلات التضخم المتوقعة الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق