أخبار العالم
المهندس خالد صديق: 94 فدانًا يحولون سور مجرى العيون إلى وجهة سياحية عالمية بالقاهرة التاريخية

المهندس خالد صديق رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضري ومساعد وزيرة الإسكان
قال المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضري ومساعد وزيرة الإسكان إن مشروع سور مجرى العيون يمثل أحد أهم نماذج التنمية الحضرية التي تنفذها الدولة لأنه يجسد فلسفة مختلفة تقوم على إعادة اكتشاف القيمة التاريخية للمكان وتحويلها إلى قيمة اقتصادية واستثمارية مستدامة، فمنذ البداية لم يكن الهدف إنشاء مشروع عقاري جديد وإنما إعادة إحياء منطقة تمتلك مكانة حضارية استثنائية ووضعها في المكانة التي تستحقها على خريطة السياحة والاستثمار.
وأضاف رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضري في حوار مع العقارية أن المنطقة تتمتع بموقع فريد داخل القاهرة التاريخية فهي تقع بالقرب من مجمع الأديان ونهر النيل وقلعة صلاح الدين، كما تضم سور مجرى العيون التاريخي الذي كان ينقل المياه قديمًا من النيل إلى القلعة وهي عناصر تمنح المشروع قيمة تاريخية وسياحية لا تتكرر وكان من الضروري استثمارها بالشكل الذي يليق بتاريخ هذا الموقع وأهميته.
وأوضحت أنه لهذا اتخذت الدولة قرارًا بإزالة الاستخدامات التي لم تكن تتناسب مع طبيعة المنطقة حيث تم نقل ورش دباغة الجلود وصناعة الغراء بالكامل إلى مدينة الروبيكي، ولم يكن الهدف مجرد نقل النشاط بل تطوير صناعة الجلود نفسها من خلال إنشاء مدينة صناعية حديثة تضم مصانع متطورة وخطوط إنتاج متقدمة بما يرفع جودة الصناعة المصرية ويزيد قدرتها على المنافسة والتصدير بينما استعادت القاهرة التاريخية أحد أهم مواقعها التراثية والسياحية ما يعكس فلسفة الدولة في تحقيق التنمية الشاملة بحيث تستفيد الصناعة كما يستفيد العمران في الوقت نفسه.
وأشار إلى أن مشروع التطوير يمتد على مساحة 94 فدانًا وقد انتهت أعمال التطوير بالكامل بينما تتولى وزارة الإسكان استكمال مراحل التسويق والتشغيل، كما شارفت أعمال تسويق الوحدات السكنية على الانتهاء وهو ما يعكس الإقبال الكبير على المشروع منذ طرحه.
واستكملت: وفيما يتعلق بالنشاط الفندقي فقد أبدت علامات عالمية اهتمامًا كبيرًا بالمشروع وفي مقدمتها «هيلتون» إلى جانب عدد من السلاسل الفندقية الدولية التي تدرس تشغيل فنادق داخل المنطقة، وهو ما يؤكد أن سور مجرى العيون أصبح يمتلك جميع المقومات التي تؤهله ليكون مقصدًا سياحيًا عالميًا وليس مجرد مشروع تطوير عمراني.
ولفت إلى أن الرؤية النهائية تستهدف للمشروع إنشاء وجهة متكاملة تضم فنادق وأنشطة تجارية ومطاعم ومناطق ترفيهية ومساحات مفتوحة، بما يعيد الحياة إلى القاهرة التاريخية ويرفع القيمة الاقتصادية للأصول المحيطة بها ويجذب شرائح جديدة من المستثمرين والسائحين ويخلق فرص عمل مستدامة ويعزز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية.




