أخبار العالم

تنشيط السياحة: 35 ألف غرفة فندقية جديدة تدخل الخدمة خلال السنوات المقبلة


السياحة في مصر

أكد الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي لهيئة تنشيط السياحة، أن ما يشهده القطاع السياحي المصري من تطور يأتي نتيجة جهود وزارة السياحة والآثار بالتعاون مع جهات الدولة المختلفة والقطاع الخاص المصري والأجنبي.

وأوضح يوسف في لقاء مع قناة إكسترا نيوز أن استراتيجية التسويق السياحي شهدت تحولاً كبيراً خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أنه في عام 2010 كانت نحو 3 أو 4 أسواق مصدرة للسياحة تمثل 70% من السياحة الوافدة إلى مصر، بينما أصبحت اليوم نحو 20 دولة تمثل 70% من إجمالي السياحة الوافدة، وهو ما يعكس تنوعاً أكبر في مصادر الأسواق السياحية.

وأضاف أن المحور الثاني تمثل في تطوير المنتجات السياحية والمقاصد الجديدة، مشيراً إلى الترويج للتنوع السياحي الذي تتمتع به مصر، ومن بين المقاصد التي جرى التركيز عليها مدينة العلمين والساحل الشمالي وغيرها من المناطق.

وأشار الرئيس التنفيذي لهيئة تنشيط السياحة إلى أن أدوات التسويق شهدت بدورها تطوراً، حيث انتقلت الجهود من التسويق التقليدي إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والتسويق الرقمي، وصولاً إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي ما يتعلق بتطوير البنية التحتية، أكد يوسف أن سهولة الوصول إلى المقاصد السياحية تمثل عاملاً مهماً في دعم القطاع، سواء من خلال المطارات أو الطرق أو وسائل النقل المختلفة.

كما أشار إلى التطورات المتعلقة بتسهيل الحصول على التأشيرات، ومنها التأشيرة الإلكترونية والتقديم عبر الإنترنت، إلى جانب التحول الرقمي الذي شهدته الدولة.

وأوضح أن السنوات الماضية شهدت افتتاح أكثر من 30 متحفاً وموقعاً أثرياً، مشيراً إلى متحف الحضارة والمتحف المصري الكبير باعتبارهما من أبرز المشروعات في هذا المجال.

وحول مستهدفات القطاع السياحي، قال يوسف إن الدولة تستهدف زيادة أعداد السائحين، موضحاً أن زيادة الأعداد تعني مزيداً من الاستثمارات وفرص العمل، مع الاهتمام في الوقت نفسه بالقيمة الاقتصادية والعائد الذي يحققه القطاع.

وفي ما يتعلق بالطاقة الاستيعابية الفندقية، أوضح أن زيادة الطلب على الغرف الفندقية أدت إلى ارتفاع الأسعار وفقاً لآلية العرض والطلب، مشيراً إلى أن متوسط الإيرادات السياحية المباشرة للفنادق والمنشآت السياحية ارتفع خلال العام الماضي بنحو 20 إلى 25%.

وأشار يوسف إلى أن عدد الغرف الفندقية في مصر ارتفع من نحو 204 آلاف غرفة في عامي 2010 و2011 إلى نحو 240 ألف غرفة حالياً، بزيادة تقدر بنحو 35 ألف غرفة.

وأضاف أن القطاع سيشهد دخول نحو 35 ألف غرفة فندقية جديدة إلى الخدمة خلال السنوات المقبلة، مؤكداً استمرار الدولة في تنفيذ خططها رغم التحديات والأزمات.

ولمواجهة الطلب على الإقامة، أشار الرئيس التنفيذي لهيئة تنشيط السياحة إلى ترخيص شقق الإجازات وتصنيفها ضمن فئات مختلفة، بما يتيح توفير بدائل للإقامة ويساعد على سد أي فجوة في الطاقة الفندقية.

وأكد يوسف أن العمل مستمر على مختلف محاور القطاع السياحي، مع متابعة تطورات الأوضاع بما يخدم نمو القطاع واستدامته.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق