أخبار العالم

أكبر 10 شركات في العالم 2026 من حيث الإيرادات.. كيف تغير الترتيب منذ 2020؟ (أمازون تتصدر)


أكبر 10 شركات في العالم 2026 من حيث الإيرادات

شهد ترتيب أكبر الشركات العالمية من حيث الإيرادات تغيرات كبيرة خلال السنوات الست الأخيرة، في ظل تحولات واضحة في أنماط الاستهلاك ونمو التجارة الإلكترونية واتساع قطاعات التكنولوجيا والرعاية الصحية.

وتوضح بيانات قائمة «فورتشن جلوبال 500» أن صدارة الشركات لم تعد حكرًا على قطاع الطاقة كما كانت في بداية العقد، حيث تقدمت شركات التجزئة والتكنولوجيا والرعاية الصحية إلى مراكز متقدمة، بينما تراجع حضور عدد من شركات النفط والطاقة الخاصة.

ومن أبرز التحولات خلال هذه الفترة صعود «أمازون» من المركز التاسع عالميًا في 2020 إلى المرتبة الأولى في 2026، بعدما ارتفعت إيراداتها من 281 مليار دولار إلى 717 مليار دولار.

كيف كانت قائمة الكبار في 2020؟

كانت شركات الطاقة صاحبة حضور قوي في قائمة أكبر 10 شركات عالميًا عام 2020، حيث ضمت القائمة 5 شركات من القطاع، إلى جانب شركات تعمل في مجالات التجزئة والسيارات والتكنولوجيا.

وتربعت «وول مارت» على القمة بإيرادات وصلت إلى 524 مليار دولار، بينما جاءت «سينوبك» الصينية في المركز الثاني بإيرادات بلغت 407 مليارات دولار.

وحلت «ستايت جريد» الصينية ثالثة بإيرادات قدرها 384 مليار دولار، تلتها «بتروتشاينا» بإيرادات بلغت 379 مليار دولار.

وجاءت «شل» في المرتبة الخامسة بإيرادات وصلت إلى 352 مليار دولار، بينما احتلت «أرامكو السعودية» المركز السادس بإيرادات بلغت 330 مليار دولار.

وفي المراكز التالية جاءت «فولكسفاجن» الألمانية و«بي بي» البريطانية بإيرادات بلغت 283 مليار دولار لكل منهما، ثم «أمازون» في المركز التاسع بإيرادات قدرها 281 مليار دولار، و«تويوتا» في المركز العاشر بإيرادات بلغت 275 مليار دولار.

الطاقة تفقد جزءًا من نفوذها

كان انتشار شركات الطاقة في المراكز الأولى من أبرز سمات ترتيب عام 2020، لكن الصورة بدأت في التغير مع تداعيات جائحة كورونا وما صاحبها من تراجع في الطلب على الطاقة.

وبحلول عام 2021، خرجت شركات الطاقة غير الصينية من قائمة أكبر 10 شركات عالميًا، في تحول عكس تغير الظروف الاقتصادية وتبدل مكونات الإيرادات لدى الشركات العملاقة.

قفزة تاريخية.. أمازون تقلب ترتيب الصدارة

بعد 6 سنوات، أصبحت «أمازون» صاحبة أعلى إيرادات بين الشركات المدرجة في التصنيف، بعدما وصلت إيراداتها في 2026 إلى 717 مليار دولار.

وتفوقت الشركة على «وول مارت» التي سجلت إيرادات قدرها 713 مليار دولار، لتُنهي بذلك احتفاظ وول مارت بصدارة القائمة لمدة 15 عامًا.

ولعب النمو السريع للتجارة الإلكترونية دورًا مهمًا في صعود أمازون، خصوصًا خلال فترة انتشار كورونا، عندما ارتفع اعتماد المستهلكين على التسوق عبر الإنترنت.

فبعد احتلالها المركز التاسع في 2020، قفزت أمازون إلى المركز الثالث في 2021، ثم احتلت المركز الثاني خلال أعوام 2022 و2024 و2025، قبل أن تصل إلى القمة في 2026.

الشركات الصينية تحافظ على حضورها

لم يختفِ الحضور الصيني من المراكز الأولى، حيث جاءت «ستايت جريد» في المرتبة الثالثة عالميًا عام 2026، بإيرادات بلغت 555 مليار دولار.

كما احتلت «بتروتشاينا» المركز العاشر بإيرادات وصلت إلى 402 مليار دولار، ما يؤكد استمرار قوة الشركات الصينية الكبرى، خصوصًا المملوكة للدولة، في التصنيفات العالمية القائمة على حجم الإيرادات.

الرعاية الصحية تدخل بقوة

كان قطاع الرعاية الصحية من أبرز القطاعات التي تقدمت في التصنيف خلال السنوات الماضية، مع ارتفاع الإنفاق على الخدمات الطبية وتزايد الطلب المرتبط بتقدم السكان في العمر.

وفي 2020، لم تكن «يونايتد هيلث جروب» أو «سي في إس هيلث» ضمن أكبر 10 شركات عالميًا من حيث الإيرادات.

لكن بحلول 2026، صعدت «يونايتد هيلث جروب» إلى المركز الرابع عالميًا، بعدما سجلت إيرادات بلغت 448 مليار دولار، بينما جاءت «سي في إس هيلث» في المركز التاسع بإيرادات بلغت 402 مليار دولار.

قائمة أكبر 10 شركات في 2026

شهد ترتيب 2026 دخول قطاعات جديدة بقوة إلى قائمة الشركات الأعلى إيرادًا، وجاء الترتيب على النحو التالي:-

1- أمازون: 717 مليار دولار.

2- وول مارت: 713 مليار دولار.

3- ستايت جريد: 555 مليار دولار.

4- يونايتد هيلث جروب: 448 مليار دولار.

5- أرامكو السعودية: 446 مليار دولار.

6- أبل: 416 مليار دولار.

7- ماكيسون: 403 مليارات دولار.

8- ألفابت: 403 مليارات دولار.

9- سي في إس هيلث: 402 مليار دولار.

10- بتروتشاينا: 402 مليار دولار.

ماذا تغير في خريطة الشركات الكبرى؟

تكشف المقارنة بين عامي 2020 و2026 عن تحول واضح في القطاعات التي تقود قائمة الشركات الأعلى إيرادًا. ففي بداية الفترة كانت شركات النفط والطاقة حاضرة بقوة، بينما أصبحت شركات التجزئة والتكنولوجيا والرعاية الصحية أكثر تأثيرًا في التصنيف.

وتظل رحلة «أمازون» المثال الأبرز على هذا التغير، بعدما ارتفعت إيراداتها من 281 مليار دولار إلى 717 مليار دولار خلال الفترة، وانتقلت من المركز التاسع إلى صدارة القائمة.

وفي الوقت نفسه، حافظت الشركات الصينية العملاقة على حضورها، مع استمرار «ستايت جريد» ضمن المراكز الثلاثة الأولى، واحتفاظ «بتروتشاينا» بمكانها بين أكبر 10 شركات عالميًا.

وتعكس هذه التحولات تغيرًا أوسع في الاقتصاد العالمي، حيث أصبحت التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا والرعاية الصحية مصادر رئيسية لنمو إيرادات الشركات العملاقة، في وقت تراجع فيه عدد شركات الطاقة الخاصة الموجودة في قمة التصنيف.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق