أخبار العالم
النفط يقفز لأعلى مستوى في شهرين.. والذهب والأسهم الأمريكية يتراجعان

قفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في نحو شهرين خلال تعاملات الثلاثاء، في حين تراجع الذهب بأكثر من 2% وانخفضت الأسهم الأمريكية، بعد إعلان الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وتأثيره على إمدادات الطاقة العالمية.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» تنفيذ ضربات ضد أهداف تابعة للحرس الثوري داخل إيران، موضحة أن العملية جاءت ردًا على هجمات إيرانية استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز وأفرادًا من القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
مضيق هرمز يشعل مخاوف أسواق النفط
وأدى التصعيد العسكري إلى إضافة علاوة مخاطر جديدة إلى أسعار النفط، التي كانت تشهد ارتفاعًا بالفعل بسبب تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل إمدادات الطاقة عالميًا.
وصعد خام برنت بنحو 4% خلال تعاملات الثلاثاء، متجاوزًا 93 دولارًا للبرميل، مقتربًا من مستوى 94 دولارًا، ليسجل أعلى مستوياته منذ يوليو الماضي، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بأكثر من 4% إلى نحو 89 دولارًا للبرميل.
هجمات الناقلات تعزز اضطراب الإمدادات
وتزايدت المخاوف بشأن تدفقات النفط العالمية بعدما تعرضت ناقلتا نفط عملاقتان لهجمات أثناء خروجهما من مضيق هرمز بالقرب من السواحل العُمانية، وكانت الناقلتان تحملان معًا نحو 4 ملايين برميل من الخام، وفقًا لشركات متخصصة في استخبارات الملاحة.
وفي المقابل، لم يستفد الذهب من تصاعد المخاطر الجيوسياسية، إذ تعرض لموجة بيع قوية دفعت أسعاره إلى التراجع بأكثر من 2% خلال تعاملات الثلاثاء، مسجلًا أدنى مستوى له في نحو أسبوعين، قبل أن يقلص جزءًا من خسائره لاحقًا.
الدولار وعوائد السندات يضغطان على الذهب
وتزامن تراجع المعدن النفيس مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وصعود الدولار، وهما عاملان يزيدان الضغوط على الذهب ويحدان من جاذبيته لدى المستثمرين، رغم تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط.
ووصل السعر الفوري للذهب إلى نحو 4,372 دولارًا للأونصة في أحدث التعاملات، وفق بيانات نقلتها وكالة «رويترز»، بينما تترقب الأسواق تطورات المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران وانعكاساتها على حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.




