أخبار العالم
7.27 مليون وظيفة شاغرة.. ماذا يحدث في سوق العمل الأمريكية؟

العمل في أمريكا
ارتفع عدد الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة بشكل طفيف خلال يوليو الماضي، في مؤشر على استمرار قدر من الاستقرار في سوق العمل الأمريكية، رغم الضغوط الناتجة عن ارتفاع الأسعار وتكاليف الطاقة على ميزانيات الأسر.
وأظهرت بيانات وزارة العمل ارتفاع عدد الوظائف الشاغرة إلى 7.27 مليون وظيفة في يوليو، مقارنة مع 7.18 مليون وظيفة خلال يونيو، وفقًا للبيانات المعدلة، بينما أشار التقرير إلى أن عدد الوظائف الشاغرة بلغ نحو 7.3 مليون وظيفة وفق التقريب.
وبحسب مسح الوظائف الشاغرة ودوران العمالة (JOLTS)، استقر عدد التعيينات وإجمالي حالات ترك العمل عند نحو 5.1 مليون حالة لكل منهما، فيما بلغت الاستقالات الطوعية نحو 3.1 مليون حالة، وسجلت عمليات التسريح والفصل نحو 1.7 مليون حالة.
وتعد الاستقالات الطوعية أحد المؤشرات المهمة لقياس مدى استعداد العاملين لترك وظائفهم أو قدرتهم على الانتقال إلى فرص أخرى، في حين تعكس عمليات التسريح والفصل حالات إنهاء خدمة تبدأ من جانب أصحاب العمل.
كما أظهرت البيانات ارتفاع الوظائف الشاغرة في قطاع تصنيع السلع المعمرة بنحو 76 ألف وظيفة، بينما تراجعت التعيينات في قطاع الخدمات المهنية والتجارية بنحو 188 ألف وظيفة.
ورغم أن سوق العمل الأمريكية لا تشهد موجة توسع قوية، فإنها لا تزال تحافظ على قدر من الاستقرار، في وقت تواجه فيه الأسر ضغوطًا بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالتوترات والحرب الأميركية الإيرانية.
وخلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، أضاف أصحاب العمل، بما يشمل الشركات والجهات الحكومية والمنظمات غير الربحية، نحو 61 ألف وظيفة شهريًا في المتوسط، وهو مستوى يفوق بكثير متوسط الزيادة المسجلة خلال العام الماضي، عندما كان متوسط نمو الوظائف أقل من 10 آلاف وظيفة شهريًا.
وتشير هذه البيانات إلى أن سوق العمل لا تزال متماسكة نسبيًا، مع استمرار تغيرات محدودة في الوظائف الشاغرة والتعيينات وحالات ترك العمل، وسط ترقب المستثمرين لتأثير التضخم وتكاليف الاقتراض والطاقة على الاقتصاد خلال الفترة المقبلة.




