أخبار العالم

استقرار الذهب عالميًا بعد موجة هبوط.. هل تنعكس التحركات على السوق المصرية؟

متابعات – العقارية

أستقرت أسعار الذهب عالميًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد أن سجل المعدن النفيس في الجلسة السابقة أدنى مستوى له منذ 19 أغسطس، وسط متابعة الأسواق لتطورات أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية وانعكاساتها على حركة الذهب.

الذهب يلتقط أنفاسه

واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 4454.68 دولار للأوقية بحلول الساعة 00:57 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.5% إلى 4503.70 دولار.

تحركات باقي المعادن

وفي الوقت نفسه، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% إلى 66.77 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.7% إلى 1802.67 دولار، بينما زاد البلاديوم 0.8% إلى 1367.25 دولار.

لماذا تراجع الذهب؟

وكان الذهب قد تعرض لضغوط خلال تعاملات الاثنين، بعدما أشار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش إلى إمكانية الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة للحد من ضغوط الأسعار، وهو ما عزز جاذبية الأصول المقومة بالدولار على حساب الذهب.

ماذا ينتظر السوق المصرية؟

وتظل حركة الذهب العالمي أحد العوامل المؤثرة في السوق المصرية، إلى جانب سعر صرف الجنيه أمام الدولار وحجم الطلب المحلي.

ومن ثم، فإن استقرار الأوقية عالميًا قد يحد من الضغوط على الأسعار المحلية، بينما تظل أي تحركات في سعر الصرف أو الطلب الداخلي قادرة على تغيير اتجاهات الذهب في محلات الصاغة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق