وسط عشرات القصص التي تنتشر يوميًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تبرز قصة مارك مراد باعتبارها نموذجًا مختلفًا يستحق الاهتمام، بعدما حوّل تجربة فقدان البصر التي مر بها إلى دافع لتقديم حلول تساعد المكفوفين في مصر ومختلف أنحاء العالم. مارك مرادتعرض مارك مراد خلال فترة دراسته في المرحلة الإعدادية للإصابة بمرض نادر أثّر على عينه، وبدأ بعدها رحلة صعبة مع فقدان البصر وما صاحبه من تحديات نفسية واجتماعية.ولم تتوقف الصعوبات عند فقدان الرؤية، إذ ابتعد عنه بعض أصدقائه بعد تغير ظروف حياته، ليجد نفسه أمام تجربة قاسية كان يمكن أن تدفعه إلى الاستسلام.لكن مارك اختار طريقًا مختلفًا، وقرر أن يحول تجربته الشخصية إلى دافع للعمل ومساعدة أشخاص آخرين يمرون بظروف مشابهة.من المعاناة إلى الابتكاربدأ مارك في تطوير نفسه والعمل على أفكار يمكن أن تساعد المكفوفين في التعامل بصورة أكثر استقلالية مع تفاصيل حياتهم اليومية.ومع استمرار العمل والتطوير، توصل إلى نظارة ذكية مرتبطة بتطبيق إلكتروني، بهدف تقديم مجموعة من الأدوات والمزايا التي يمكن أن يستفيد منها الأشخاص ذوو الإعاقة البصرية.ولم يكن الهدف من المشروع تحقيق نجاح تقني فقط، وإنما الوصول إلى حل عملي يمكن أن يكون عونًا للمكفوفين في حياتهم اليومية.تطبيق مارك مراد يصل إلى 140 دولةمن أبرز ما حققه المشروع وصول التطبيق إلى مستخدمين في 140 دولة حول العالم، في خطوة تعكس اتساع نطاق الفكرة وتحولها من مشروع محلي إلى تجربة تستفيد منها فئات مختلفة خارج مصر.واللافت أن التطبيق أصبح متاحًا مجانًا للمستخدمين في مصر، بما يساهم في إزالة أحد العوائق التي قد تمنع بعض المكفوفين من الاستفادة من التكنولوجيا المساعدة.تجربة أسرية زادت من إصرارهواكتسبت قصة مارك بُعدًا أكثر تأثيرًا بعدما مرت أسرته بتجربة صعبة تمثلت في فقدان طفليه الاثنين للبصر بصورة مفاجئة.وكانت هذه التجربة من أصعب المحطات التي واجهها، لكنها زادت من إصراره على مواصلة العمل وتطوير حلول يمكن أن يستفيد منها كل شخص يواجه تحديات مشابهة.وبدلًا من أن تتحول التجربة إلى سبب للتراجع، أصبحت دافعًا إضافيًا لدى مارك لمواصلة طريقه في مجال التكنولوجيا المساعدة.رسالة تتجاوز فكرة الاختراعقصة مارك مراد لا تتعلق فقط بنظارة ذكية أو تطبيق تكنولوجي، وإنما تقدم نموذجًا لكيفية تحويل المحن الشخصية إلى طاقة للعمل والعطاء.فبعد أن واجه بنفسه تحديات فقدان البصر، اختار أن يبحث عن حلول تساعد الآخرين، وأن يجعل تجربته وسيلة لتقديم الدعم للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.وتؤكد هذه التجربة أن قيمة الابتكار لا تكمن فقط في الفكرة الجديدة، وإنما في قدرته على إحداث تأثير حقيقي في حياة الناس.لماذا تستحق قصة مارك الاهتمام؟في وقت تنتشر فيه الكثير من الموضوعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان «التريند»، تستحق النماذج الملهمة مساحة أكبر من الاهتمام، خاصة عندما تجمع بين النجاح والابتكار والرغبة في مساعدة الآخرين.وتبقى قصة مارك مراد مثالًا لشاب مصري واجه فقدان البصر، لكنه لم يسمح لهذه التجربة بأن تحدد مستقبله، بل جعل منها نقطة انطلاق نحو مشروع يهدف إلى مساعدة المكفوفين في مصر والعالم.ومع انتشار تطبيقه ووصوله إلى مستخدمين في دول عديدة، تبدو رسالة مارك واضحة: يمكن للإنسان أن يحول أصعب تجاربه إلى بداية لفكرة تمنح الآخرين أملًا وفرصة لحياة أكثر استقلالًا. replaceOembeds(); function replaceOembeds() { var allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); while (allEmbeds.length != 0) { replaceOembedWithHtml(allEmbeds[0], extractLinkFromOembed(allEmbeds[0])); allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); } runYoutubeLazyLoad(); // loadfbApi(); } function replaceOembedWithHtml(element, sourceData) { if (sourceData.source.toLowerCase() === "youtube") { var html="" + '' + '' + ' ' + '' + '' + ''; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "instagram") { var html="'; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "facebook") { var html="'; ObjParent = Obj.parentNode; //Okey, element should be parented ObjParent.replaceChild(tmpObj, Obj); //here we placing our temporary data instead of our target, so we can find it then and replace it into whatever we want to replace to ObjParent.innerHTML = ObjParent.innerHTML.replace('