وجعني دموع الأبرياء من طلاب مدارس المتفوقين STEM ، وجعني أكثر أن أرى طالبًا قضى سنوات من عمره يجتهد ويذاكر ويبحث ويحلم بمستقبل يليق بتفوقه، ثم يجد نفسه عند لحظة اختيار الجامعة أمام قواعد جديدة تزيد من قلقه بدلًا من أن تمنحه الطمأنينة. أتحدث هنا عن طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات STEM، هؤلاء الذين اختاروا منذ البداية طريقا صعبا ومختلفا، ودخلوا مدارس أنشأتها الدولة لرعاية الموهوبين واكتشاف المتفوقين وإعدادهم لمستقبل يعتمد على العلم والابتكار. لماذا إذن يشعر هؤلاء الطلاب اليوم بأن الطريق أصبح أكثر صعوبة؟ القضية يا سادة ليست مجرد تنسيق جامعات، ولا مجرد رغبة طالب في الالتحاق بكلية بعينها، القضية أكبر من ذلك بكثير، إنها قضية إحساس بالعدالة، واستقرار القواعد، وتقدير لطالب اختار أن يخوض تجربة تعليمية مختلفة.إلغاء الاستثناءات السابقة لطلاب STEM مع تنسيق STEM للعام الجامعي 2027/2026، فوجئ الطلاب وأسرهم بتطبيق قواعد التوزيع الجغرافي عليهم، بعد إلغاء الاستثناءات السابقة، إلى جانب إدراج إجراءات تسجيل رغباتهم ضمن مرحلة الشهادات المعادلة وطلاب مدارس النيل. وهنا أتساءل، هل من المنطقي أن نتعامل مع طالب STEM بالطريقة نفسها التي نتعامل بها مع كل المسارات التعليمية، دون أن نضع في الاعتبار طبيعة المدرسة التي اختارها وطبيعة الدراسة التي خاضها ؟النسبة المرنةأنا لا أطالب بامتيازات خاصة بلا ضوابط، ولا أقول إن طلاب STEM يجب أن يحصلوا على ما لا يستحقونه، بالعكس المطلوب هو العدالة ولماذا النسبة المرنة لهم وهم الأفضل والعدالة تعني أن تكون هناك قواعد واضحة ومعلنة ومستقرة، وأن يعرف الطالب منذ البداية ما له وما عليه، وألا يجد نفسه أمام تغييرات جوهرية في اللحظة التي أصبح فيها مستقبله الجامعي على المحك.طالب STEM لم يختر الطريق الأسهل. اختار طريقًا يحتاج إلى جهد مضاعف، ودراسة مختلفة، ومشروعات وأبحاث وتفكير علمي. والدولة نفسها هي التي أنشأت هذه المدارس لأنها أرادت صناعة جيل من المتفوقين في مجالات العلوم والتكنولوجيا.فإذا كنا نريد بالفعل أن نشجع الطلاب على التفوق، فعلينا أن نطمئنهم بأن هذا التفوق لن يتحول في لحظة ما إلى مصدر للقلق. التوزيع الجغرافي قد يكون قاعدة مناسبة لتنظيم عملية القبول الجامعي، لكن تطبيقه على طلاب مدارس المتفوقين يحتاج إلى دراسة هادئة لطبيعة هذه الفئة، خاصة أن الطالب قد يكون قد اضطر أصلًا إلى الابتعاد عن أسرته والانتقال إلى مدرسة STEM من أجل الحصول على هذا النوع من التعليم. نحن أمام جيل يستحق أن نستمع إليه لا أريد أن أرى طالبًا متفوقًا يبكي خوفًا على مستقبله، ولا أسرة قضت سنوات تدعم ابنها أو ابنتها ثم تجد نفسها تبحث عن إجابات في اللحظات الأخيرة. طلاب STEM لا يريدون أن يُكافأوا لمجرد أنهم متفوقون.. هم يريدون فقط ألا يُعاقبوا لأنهم اختاروا طريق التفوق. وهنا رسالتي إلى كل من يملك القرارراجعوا القواعد، اسمعوا الطلاب وأولياء الأمور، ادرسوا طبيعة منظومة STEMوضعوا نظامًا واضحًا ومستقرًا يحقق العدالة ويحافظ على تكافؤ الفرص، لأن مستقبل طالب متفوق ليس مجرد رقم في مكتب التنسيق، إنه حلم أسرة ومستقبل وطن. replaceOembeds(); function replaceOembeds() { var allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); while (allEmbeds.length != 0) { replaceOembedWithHtml(allEmbeds[0], extractLinkFromOembed(allEmbeds[0])); allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); } runYoutubeLazyLoad(); // loadfbApi(); } function replaceOembedWithHtml(element, sourceData) { if (sourceData.source.toLowerCase() === "youtube") { var html="" + '' + '' + ' ' + '' + '' + ''; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "instagram") { var html="'; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "facebook") { var html="'; ObjParent = Obj.parentNode; //Okey, element should be parented ObjParent.replaceChild(tmpObj, Obj); //here we placing our temporary data instead of our target, so we can find it then and replace it into whatever we want to replace to ObjParent.innerHTML = ObjParent.innerHTML.replace('