د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أخبار دولية

دونالد ترامب يدرس استخدام قنابل “أم القنابل” في مواجهة إيران حال تجدد القتال

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

أفادت شبكة سي إن إن الأمريكية بأن الولايات المتحدة تدرس احتمال استخدام أقوى قنبلة غير نووية لديها ضد إيران، في حال قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصعيد النزاع الذي بدأ في فبراير/شباط الماضي بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران وصل إلى طريق مسدود.

ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة قولها إن الجيش يدرس استخدام قنبلة “جي بي يو-43/بي” المعروفة باسم “أم القنابل” لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية

إلا أن المصادر نفسها أعربت عن شكوكها في قدرة القنبلة على تدمير المنشآت النووية الإيرانية الواقعة تحت الأرض، ووصفت الاستخدام المحتمل لها بأنه سيكون له أثر نفسي في المقام الأول.

من جهته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن من يسرّبون معلومات عن العمليات العسكرية إلى وسائل الإعلام “ينبغي رميهم بالرصاص”؛ وذلك خلال تجمع انتخابي في بولهيد سيتي بولاية أريزونا يوم الأربعاء، حيث أشار إلى أن من يسرّبون معلومات مثل مواعيد هجمات على دول كان يتم إطلاق النار عليهم في الماضي.

وأشار ترامب إلى الهجوم الأمريكي على منشآت نووية إيرانية في يونيو/حزيران 2025، وزعم أن أحدهم قام بكشف أوقات إقلاع ووصول الطائرات العسكرية الأمريكية التي نفذت هذا الهجوم، معبراً عن انتقاده نشر هذه المعلومات في وسائل الإعلام مثل صحيفة نيويورك تايمز وشبكة سي إن إن، ووصف من يسربون هذه المعلومات بأنهم “أشد الناس انحطاطاً على وجه الأرض”، ودعا إلى فرض عقوبات صارمة عليهم.

وكان ترامب قد استبعد الأسبوع الماضي احتمال شن هجوم على إيران قبل انتخابات منتصف الولاية المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، وأشار إلى وجود “نقاشات مثمرة” مع طهران.

يأتي ذلك في ظل تراجع شعبية ترامب في استطلاعات الرأي، مما عزاه بعض المراقبين إلى الأثر السلبي للحرب المستمرة ضد إيران على أسعار السلع والوقود قبل الانتخابات.

وأكدت الولايات المتحدة وإسرائيل أن الهجمات تستهدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران مع تأكيد حقها في برنامج نووي سلمي.

وفي يونيو/حزيران الماضي، أبرمت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بوساطة باكستان، لكنها انهارت في يوليو/تموز مع استئناف الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز ورد الولايات المتحدة بضربات عسكرية على إيران، وما زالت المفاوضات متوقفة منذ ذلك الوقت.

ورغم الجمود السياسي، أوردت عدة تقارير إعلامية أن البيت الأبيض طلب من البنتاغون إعداد خيارات لضرب أهداف داخل إيران قبل الانتخابات.

ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدر مطلع قوله إن ترامب أوعز بأن تشمل الخطط استهداف “البنية التحتية للطاقة على نطاق واسع” مع احتمال استخدام “أم القنابل”.

إلا أن بعض المسؤولين أعربوا عن شكوكهم في فعالية هذه القنبلة خصوصاً في تدمير المنشآت النووية المحصنة تحت الأرض، حيث أكد مصدر مطلع أنها “فعالة في تدمير مساحات شاسعة، لكنها غير مصممة لاختراق التحصينات كالرؤوس الحربية المتخصصة”.

كما أن استخدام هذه القنابل قد يؤدي إلى وقوع ضحايا بين المدنيين.

وكان الجيش الأمريكي قد استخدم قنبلة “أم القنابل” لأول مرة عام 2017 خلال ولاية ترامب الأولى، لاستهداف مخابئ وأنفاق تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان، وأسفر ذلك عن مقتل أكثر من 90 مسلحاً.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin