مصر تعلن رسميًا امتلاك قنابل AASM Hammer 1000 الفرنسية الدقيقة

أعلنت القوات الجوية المصرية رسميًا عن امتلاكها ذخائر القنابل الفرنسية الذكية AASM Hammer 1000، التي تُعد الأثقل ضمن عائلة القنابل الجوية الذكية المعيارية التي تطورها شركة Safran Electronics & Defense، والمصممة بدقة لضرب الأهداف عالية القيمة والمنشآت المحصنة.
تعتمد هذه الذخائر على وحدة مستقلة للتوجيه والدفع تُركب على أجسام القنابل التقليدية غير الموجهة، مما يحولها إلى ذخائر ذكية قادرة على إصابة الأهداف بدقة عالية، كما يمكن دمجها مع قنابل تزن 2000 رطل مثل Mk-84 أو القنابل الخارقة للتحصينات BLU-109 حسب تكوين الذخيرة.
يبلغ وزن ذخيرة Hammer 1000 نحو 1000 كيلوغرام أي حوالي طن واحد، ويتجاوز مداها 70 كيلومترًا عند إطلاقها من ارتفاعات عالية بفضل منظومة الدفع الصاروخي، كما تضم العائلة نسخة مطورة بعيدة المدى تُعرف باسم AASM Hammer XLR تستخدم محركًا نفاثًا توربينيًا مصغرًا، وتقديرات منشورة تشير إلى إمكانية وصول مداها إلى 140 كيلومترًا أو أكثر مع ورود تقديرات تصل إلى 200 كيلومتر.
على صعيد التوجيه، تعتمد النسخة الأساسية على نظام ملاحة بالقصور الذاتي مدعوم بنظام تحديد المواقع العالمي INS/GPS، مع إمكانية تزويد الذخيرة بباحث إضافي للتوجيه بالأشعة تحت الحمراء أو التوجيه الليزري بحسب النسخة، مما يعزز دقة إصابة الأهداف الثابتة والمتحركة، مع اختلاف قدرات كل نسخة في مواجهة التشويش الإلكتروني.
تصل دقة القنبلة إلى خطأ دائري محتمل نحو 10 أمتار عند استخدام التوجيه الأساسي، ويمكن أن تنخفض إلى حوالي متر واحد في حالة استخدام التوجيه الليزري حسب ظروف الاشتباك والتجهيزات المستخدمة.
وفي 26 يناير 2023، أعلنت المديرية العامة للتسليح الفرنسية تأهيل نسخة AASM 1000 للعمل على طائرة رافال F4.1، موضحة أن هذه النسخة مخصصة لقنابل من فئتي Mk84 وBLU-109، وقادرة الطائرة على حمل ثلاث ذخائر منها.





