د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
رياضة

نقاش داخلي في برشلونة حول مستقبل حمزة عبد الكريم مع الفريق

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

حقق نادي برشلونة فوزاً كبيراً على جالطة سراي بهدفين مقابل رباعية في الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا في لقائه الذي أقيم بمدينة إسطنبول.

وأوضحت صحيفة “سبورت” الإسبانية أن المدرب هانز فليك قرر الاعتماد على داني أولمو في مركز المهاجم الوهمي برقم 9، ما مكّنه من فرض سيطرة أكبر على مجريات المباراة.

ويترقب برشلونة عودة نجمه البرازيلي رافينها من الإصابة ليقود خط الهجوم، مع وجود خيارات أخرى في الفريق مثل جابرييل جيسوس الذي قد يشارك في الشوط الثاني، وأنتوني جوردون الذي يتميز بالقدرة على الضغط على الخصم والمهارات التهديفية العالية.

في الوقت نفسه، يعاني المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم من قلة فرص المشاركة مع الفريق الأول بسبب تنوع الخيارات المتاحة وضغط جدول المباريات.

حصل عبد الكريم، البالغ من العمر 18 عاماً، على 12 دقيقة فقط في المباراتين الأخيرتين، بواقع 4 دقائق أمام رايو فاليكانو و8 دقائق أمام خيتافي، ما أثار نقاشاً داخلياً حول حاجته للمزيد من دقائق اللعب خاصة أنه ما زال يتأقلم مع أسلوب لعب الفريق منذ انضمامه في الموسم الماضي.

وبرغم أنه مقيد ضمن صفوف برشلونة أتلتيك ويحمل رقماً رسمياً يتيح استدعاءه عند الحاجة، إلا أن غيابه عن المشاركة مع الفريق الرديف أثار الانتباه، خصوصاً بعد انتقاله مباشرة من فريق الشباب تحت 19 سنة إلى الفريق الأول.

وأشار حمزة عبد الكريم بعد تمديد عقده حتى 30 يونيو 2030 إلى أنه لا يمانع العودة للعب مع الفريق الرديف إذا كان ذلك سيمنحه فرصة للمشاركة وتجهيز نفسه، مؤكداً أن هدفه الرئيسي هو الحصول على وقت لعب سواء كان ذلك مع الفريق الأول أو الرديف أو مع المنتخب المصري.

وقد نالت تصريحات اللاعب ردود فعل إيجابية، حيث يعكس تفكيره عكس بعض اللاعبين الذين يرون أن الوجود في الفريق الرديف بدوري الدرجة الرابعة قد يعيق تطورهم.

ويعي عبد الكريم قدر مستقبله الواعد ويرى في الوجود إلى جانب أسماء كبيرة فرصة للتعلم، مع ترسيخ تطلعه الرئيسي للمشاركة الفعلية في المباريات.

وعلى الرغم من قلة مشاركاته، فإن المدرب هانز فليك يضع اللاعب ضمن حساباته، معتبرًا عمق التشكيلة واحداً من عوامل القوة الحالية للفريق.

ويظل الحصول على دقائق لعب تحدياً كبيراً لعبد الكريم رغم إعجاب المدرب الألماني بما يقدمه في التدريبات.

ولا يشكل اللعب مع الفريق الرديف مشكلة بالنسبة له، إذ يحرص على الحفاظ على حساسية المباريات مع المحافظة على تواضعه وبساطته، وهي سمات تعتبر ميزة مهمة رغم أنه نجم في بلده التي تعشق كرة القدم وقد خاض منافسات كأس العالم.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin