توقعات بتخطي الذهب 5400 دولار بدعم من مشتريات البنوك المركزية فوق 244 طنًا

توقعات بتخطي الذهب 5400 دولار بدعم من مشتريات البنوك المركزية فوق 244 طنًا
أعلن محمد صلاح، رئيس قطاع التشغيل في شركة “سبائك”، عن نظرة صعودية لأسعار الذهب، متوقعاً أن تتخطى الأسعار مستويات 5400 دولار قبل نهاية العام الجاري.
وأوضح صلاح أن مشتريات البنوك المركزية لا تزال موجودة وبقوة، مضيفًا أن تقرير الربع الأول أشار إلى ارتفاع الطلب بأكثر من 3%، وسجلت المشتريات السابقة للبنوك المركزية مستويات قوية فوق 244 طنًا.
في سياق متصل، شهد سوق الذهب العالمي تقلبات كبيرة الأسبوع الماضي، متأثرًا بالتوترات في الشرق الأوسط، وارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، وزيادة عوائد السندات الأمريكية، ومخاوف التضخم.
ودعت حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي أسعار الذهب الفورية إلى ما يقارب 4580 دولارًا في بداية الأسبوع، إلا أنه بحلول منتصف الأسبوع، انخفض سعر المعدن النفيس إلى ما دون 4500 دولار، ووصل في إحدى المراحل إلى 4366 دولارًا مع استمرار الولايات المتحدة في هجماتها على إيران، قبل أن يتعافى الذهب مع اقتراب نهاية الأسبوع بفضل توقعات إحراز تقدم في المفاوضات وانخفاض عوائد السندات الأمريكية.
وأظهر استطلاع رأي أجرته “كيتكو نيوز” في نهاية الأسبوع الماضي بين مسؤولين تنفيذيين في البنوك ومحللين ومستثمرين، عودة التفاؤبل، حيث توقع 75% من المشاركين ارتفاع أسعار الذهب هذا الأسبوع، بينما توقع 17% انخفاضها، ورأى 8% أن السوق سيبقى مستقراً.
ويعتقد مارك تشاندلر، الرئيس التنفيذي لشركة “بانوكبيرن جلوبال فوركس”، أن أسعار الذهب تعافت نتيجة لتوقعات تمديد وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أنه إذا تجاوزت الأسعار مستوى 4585 دولاراً للأونصة، فستتحسن المؤشرات الفنية للسوق.
ويواصل ريتش تشيكان، الرئيس والمدير التنفيذي للعمليات في شركة “أسيت ستراتيجيز إنترناشونال”، رهاناته على ارتفاع الأسعار، مضيفًا أنه إذا صحت شائعات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران فسيرتفع سعر الذهب، وهو نمط ملاحظ منذ فبراير، حيث يرفع الصراع أسعار النفط ويزيد التضخم ومخاطر رفع أسعار الفائدة، بينما سيغير السلام الأمور في الاتجاه المعاكس.
من جانبه، أبدى نعيم أسلم، مدير الاستثمار في شركة “زاي كابيتال ماركتس”، تفاؤله أيضاً، موضحًا أن السوق يوازن بين إشارتين متضاربتين هما تخفيف التوترات الجيوسياسية والضغوط التضخمية المرتفعة باستمرار.
ويرى أسلم أن الذهب يتأثر حالياً بالتضخم، وظروف الشحن، ومخاطر الطاقة، والثقة بالدولار، والطلب على الملاذات الآمنة، معتبراً أن البيانات الأمريكية الأخيرة التي تظهر بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف وتباطؤ سوق العمل تدعم استقرار سعر الذهب، لكن هذا الوضع غير كافٍ بعد لخلق زخم صعودي قوي.
في المقابل، يتوقع أليكس كوبتسكيفيتش، كبير محللي السوق في شركة “FxPro”، انخفاض أسعار الذهب، لافتاً إلى أنها انخفضت إلى ما دون 4400 دولار وعادت إلى مستويات انخفاض مارس، وأنه في حال كسر هذا المستوى قد ينخفض السوق إلى ما بين 4000 و4100 دولار.





