حرائق الغابات تعود إلى ألبرتا الكندية وتضع إنتاج الرمال النفطية تحت التهديد مع تصاعد المخاطر المناخية

حرائق الغابات تعود إلى ألبرتا الكندية وتضع إنتاج الرمال النفطية تحت التهديد مع تصاعد المخاطر المناخية
حرائق الغابات تعود إلى ألبرتا الكندية وتضع إنتاج الرمال النفطية تحت التهديد مع تصاعد المخاطر المناخية
تجددت حرائق الغابات في منطقة الرمال النفطية بإقليم ألبرتا الكندي، مع اندلاع سبعة حرائق جديدة اليوم الأحد، في تطور يسلط الضوء مجددًا على المخاطر المتزايدة التي تهدد واحدة من أهم مناطق إنتاج الطاقة في العالم.
وتأتي هذه الحرائق في وقت حساس بالنسبة لصناعة النفط الكندية، التي تعتمد بشكل كبير على مناطق الغابات الشمالية الغنية بالرمال النفطية، وسط تحذيرات من استمرار الظروف المناخية القاسية.
بؤر حرائق قريبة من مواقع إنتاج رئيسية
اندلعت الحرائق في منطقتي فورت ماكموري ولاك لا بيش شمال ألبرتا، وهي مناطق تعد مركزًا أساسيًا لعمليات إنتاج النفط الرملي.
وأفادت التقارير بأن بعض هذه الحرائق اندلعت على مسافة لا تتجاوز 20 كيلومترًا من مواقع إنتاج رئيسية، من بينها مشروعا كريستينا ليك التابع لشركة سينوفوس إنيرجي، وجاكفيش التابع لشركة كانديان ناتشورال ريسورسيز.
تهديد متكرر لصناعة النفط الكندية
تُعد كندا رابع أكبر منتج للنفط عالميًا، ويتركز جزء كبير من إنتاجها في إقليم ألبرتا، ما يجعل أي اضطراب مناخي في هذه المنطقة ذا تأثير مباشر على سوق الطاقة.
ورغم أن الحرائق لم تتسبب حتى الآن في توقف كبير للإنتاج خلال العام الحالي، فإن التهديد يظل قائمًا في ظل تزايد نشاط الحرائق المرتبط بتغير المناخ.
الأمطار تخفف المخاطر مؤقتًا
توقعت السلطات أن تساعد الأمطار الغزيرة في دعم جهود رجال الإطفاء خلال اليوم، في محاولة للحد من انتشار النيران والسيطرة على البؤر المشتعلة.
كما تم رفع حالة الإجلاء التي كانت قد فُرضت على بلدة كونكلين المجاورة يوم السبت، بعد تحسن نسبي في الظروف الميدانية.
تحذيرات من استمرار الخطر في ألبرتا
حذرت فرق الإطفاء من أن خطر اندلاع حرائق جديدة لا يزال “شديدًا” في منطقة فورت ماكموري، نتيجة استمرار الأجواء الدافئة والجافة التي تزيد من احتمالات اشتعال النيران.
ورغم ذلك، لم تُسجل حتى الآن مناطق أخرى معرضة مباشرة للحرائق الحالية، وفقًا للتحديثات الرسمية.
تأثيرات اقتصادية متكررة على إنتاج النفط
تشير بيانات سابقة إلى أن حرائق الغابات تسببت العام الماضي في توقف إنتاج نحو 344 ألف برميل يوميًا من الرمال النفطية، أي ما يعادل نحو 7% من إجمالي إنتاج النفط الخام في كندا.
وفي مايو 2023، أدت حرائق مماثلة إلى وقف إنتاج يتجاوز 319 ألف برميل يوميًا، وسط اشتعال أكثر من 100 حريق في إقليم ألبرتا خلال تلك الفترة.





