إيران تتوعد إسرائيل بضربات مدمرة وتحذر من أي رد عسكري جديد

إيران تتوعد إسرائيل بضربات مدمرة وتحذر من أي رد عسكري جديد
إطلاق موجة أخرى من الصواريخ من إيران
صعّدت إيران من لهجتها تجاه إسرائيل، فجر الاثنين، ملوحة بتنفيذ هجمات أكثر قوة وتدميرًا في حال أقدمت تل أبيب على شن عمليات عسكرية جديدة ردًا على الضربات الصاروخية الإيرانية الأخيرة.
«خاتم الأنبياء» يلوح برد أقسى
وقال “مقر خاتم الأنبياء”، المسؤول عن إدارة العمليات العسكرية الإيرانية، إن إسرائيل ستواجه “ضربات أشد وأكثر إيلامًا وتدميرًا” إذا واصلت تصعيدها العسكري، مؤكدًا أن طهران كانت قد وجهت تحذيرات مسبقة بشأن تداعيات توسيع الهجمات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.
اعتراض على الهجمات في لبنان
وشدد المقر العسكري الإيراني على ضرورة وقف العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، معتبرًا أن تل أبيب تجاوزت جميع الخطوط الحمراء من خلال استهداف تلك المناطق، وهو ما استدعى، بحسب البيان، الرد الإيراني الأخير.
صواريخ إيرانية باتجاه إسرائيل
وجاءت التهديدات الإيرانية عقب تنفيذ إسرائيل ضربات استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، الأمر الذي دفع طهران إلى إطلاق دفعات صاروخية باتجاه مناطق داخل إسرائيل، في تطور جديد ينذر باتساع دائرة المواجهة في المنطقة.
إسرائيل ترفع حالة التأهب
وفي المقابل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت عددًا من الصواريخ الإيرانية التي استهدفت شمال إسرائيل، فيما تسبب سقوط بعض الشظايا في أضرار مادية محدودة.
كما أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن رئيس الأركان إيال زامير يجري تقييمًا أمنيًا متواصلًا للأوضاع، بينما وضعت منظومات الدفاع الجوي في حالة استعداد قصوى تحسبًا لأي هجمات إضافية.
جيش الاحتلال الإسرائيلي: لن نسمح بفرض معادلات جديدة
وأكد متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن إيران تحاول فرض معادلة جديدة عبر استهداف إسرائيل بعد الهجمات على الضاحية الجنوبية، مشددًا على أن تل أبيب لن تسمح بترسيخ هذه المعادلة، وأن قواتها مستعدة للتعامل مع أي موجات صاروخية محتملة خلال الفترة المقبلة.
تحذيرات من تدهور الأوضاع
وفي سياق متصل، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الوضع في المنطقة بأنه “غير مستقر وخطير للغاية”، معتبرًا أن السياسات الأمريكية في المنطقة والتعامل مع ملف وقف إطلاق النار أسهما في زيادة حدة التوترات الإقليمية.





