أخبار العالم

مدير MedBulk: صاحب البضاعة والمستهلك النهائي هما من يتحملان فاتورة ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين

1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

أكد أيمن شلبي، مدير شركة MedBulk لحلول الشحن، أن التوترات الراهنة في الممرات الملاحية وما يتبعها من تأخيرات أو إعادة توجيه للسفن تسببت في خسائر تشغيلية ضخمة، مشيرا إلى أن العبء الأكبر لهذه التكاليف يقع في نهاية المطاف على عاتق أصحاب البضائع والمستهلكين.

وفي تصريحات لـ “العربية بيزنس”، أوضح شلبي أن شركات الملاحة تعاني من “خسائر انتظاريه” نتيجة بقاء السفن لفترات طويلة أو اضطرارها للالتفاف بعيدا عن المضايق الحيوية.

وأضاف أن الارتفاع الكبير في كلفة التأمين البحري والمصاريف التشغيلية ينعكس بشكل مباشر على “النولون البحري” أجور الشحن، مما يجعل المصدر أو الشركة التجارية هي المتحمل الأول لهذه الزيادات التي تصل لاحقا إلى المستهلك.

علاوات إضافية وتضاعف أسعار الوقود

وكشف “شلبي” أن شركات الشحن تسعى لتعويض مصروفاتها المتزايدة عبر تطبيق بنود إضافية على العقود، تشمل ما يلي:

علاوة وقود: خاصة بعد أن اقتربت أسعار الوقود من الضعف في الفترة الأخيرة قبل أن تشهد تراجعا طفيفا مؤخرا.

علاوة التأمين ضد المخاطر الحربية: Extra Insurance Premium والتي يتم تطبيقها على كافة الشحنات الداخلة إلى منطقة الخليج أو الخارجة منها.

الأمن والسلامة قبل الأرباح

وشدد مدير “ميد بالك” على أن تقييم المخاطر الذي تجريه الشركات قبل أي رحلة لا ينظر فقط إلى الجانب المادي، بل يضع سلامة طاقم السفينة وحماية الأصول كأولوية قصوى.

وأشار إلى أن الخوف من تعطل التشغيل أو وقوع أحداث غير متوقعة Unforeseen قد يؤدي إلى فترات انتظار أطول، مما يزيد من تعقيد المشهد حتى مع وجود تغطيات تأمينية مسبقة.

واختتم شلبي تصريحاته بالتأكيد على أن أي رحلة ملاحية اليوم تخضع لدراسة دقيقة لنوع الشحنة ومدى توفر التأمين اللازم لها، في ظل بيئة ملاحية محفوفة بالتحديات التي ترفع كلفة التجارة العالمية بشكل غير مسبوق.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin