النفط يقفز بأكثر من 2% وسط تصعيد عسكري في الخليج وشبح أزمة مخزونات عالمية

النفط يقفز بأكثر من 2% وسط تصعيد عسكري في الخليج وشبح أزمة مخزونات عالمية
واصلت أسعار النفط العالمية، اليوم الأربعاء، صعودها بأكثر من 2% ممتدة من مكاسب الجلسة السابقة، مدفوعة بتجدد الأعمال العدائية في منطقة الشرق الأوسط، وبطء تقدم المحادثات بين طهران وواشنطن، إلى جانب مخاوف تراجع المخزونات العالمية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.02 دولار، أي بنسبة 2.1%، لتصل إلى 98.02 دولار للبرميل، كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.06 دولار، أي بنسبة 2.2%، ليسجل 95.82 دولار للبرميل.
وسجل الخامتان القياسيان في وقت سابق من تعاملات اليوم أعلى مستوياتهما منذ 27 و22 مايو على التوالي.
وجاء ارتفاع الأسعار بعد إطلاق إيران صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين، مما أسفر عن إصابة العشرات، وردت القوات الأمريكية بتنفيذ ضربات استهدفت جزيرة قشم الإيرانية.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المفاوضات لا تزال مستمرة.
في المقابل، أفادت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية، بأن طهران لم ترد على الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة، مشيرة إلى تعليق تبادل النصوص عبر الوسطاء حتى تلبية الشروط الإيرانية المتعلقة بملف لبنان.
وكان ترامب قد قال إن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى أن المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي مشارك في هذه المفاوضات.
من جانبه، قال توم بيكر، المدير الإداري لشركة “فيتول” لتجارة السلع العالمية في البحرين، خلال مؤتمر للطاقة أمس الثلاثاء، إن سوق النفط العالمي يقلل من تقدير المخاطر الناجمة عن الحرب الإيرانية، رغم دخول الصراع شهره الرابع.
في السياق ذاته، أسهم تحذير وكالة الطاقة الدولية في تعزيز المعنويات الإيجابية بأسواق الطاقة، حيث نبهت الوكالة من إمكانية وصول مخزونات النفط العالمية إلى مستويات حرجة قبل ذروة فترة الطلب الصيفي، في حال استمر سحب المخزونات بوتيرته الحالية.
وأظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي الصادرة، يوم أمس الثلاثاء، انخفاض مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة للأسبوع السابع على التوالي.
وكشفت مصادر في السوق أن المخزونات الأمريكية تراجعت بمقدار 6.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 29 مايو الماضي، حسبما نقلت رويترز.





