61.4 مليار جنيه مبيعات تعاقدية في 2025 تؤكد نجاح نموذج التطوير والتشغيل وإدارة الأصول في «City Edge»61 فدانًا بالعاصمة الجديدة لمشروع سيتي إيدج الجديد على النهر الأخضر بموقع استراتيجي 40 فدانًا مساحة مشروع V40 بالقاهرة الجديدة بمزيج سكني وتجاري وخدمات ذكية متطورة 77 فدانًا يحتضنها مشروع Etapa Sheikh Zayed بمجتمع سكني متكامل قيد استكمال الخدمات«سيتي إيدج» الآن شركة مع مرتبة الشرف، كونها في موقع استثنائي داخل منظومة التنمية العمرانية المصرية، فهي ليست مطورًا عقاريًا تقليديًا بل الذراع الاستثمارية والتنفيذية لوزارة الإسكان في تعظيم قيمة الأصول العقارية للدولة وتحويل المدن الجديدة إلى مراكز اقتصادية قادرة على جذب السكان والاستثمارات ورؤوس الأموال، بما يتوافق مع رؤية الدولة لإعادة رسم الخريطة العمرانية لمصر. وخلال سنوات قليلة تحولت «سيتي إيدج» إلى أحد أهم أذرع الدولة في تنفيذ وتسويق وتشغيل وإدارة أكبر المشروعات العمرانية، بعدما نجحت في بناء نموذج متكامل لا يقتصر على التطوير العقاري فقط بل يمتد إلى إدارة الأصول وتشغيل المشروعات وتسويق المدن واستقطاب العلامات العالمية والترويج للعقار المصري في الأسواق الإقليمية والدولية، لتصبح الشركة اليوم حلقة الوصل بين رؤية الدولة الاستثمارية ومتطلبات السوق وتطلعات المستثمر المحلي والأجنبي. ولا تقف مسؤولية «سيتي إيدج» عند حدود التطوير بل تمتد إلى إدارة دورة حياة المشروع بالكامل، بداية من دراسة الفرصة الاستثمارية مرورًا بالتخطيط والتنفيذ والتسويق وانتهاءً بالتشغيل وإدارة الأصول وهي معادلة جعلت الشركة تقدم نموذجًا مختلفًا في صناعة العقار، يعتمد على تعظيم القيمة الاقتصادية للأصل، وليس الاكتفاء بتحقيق المبيعات. ويقف خلف هذه المنظومة المهندس تامر ناصر الرئيس التنفيذي لشركة سيتي إيدج، الذي يقود واحدة من أكثر التجارب المؤسسية طموحًا في القطاع العقاري المصري مستندًا إلى رؤية تقوم على أن نجاح الشركة لا يُقاس بعدد المشروعات التي تنفذها، وإنما بحجم القيمة التي تضيفها للاقتصاد الوطني، وقدرتها على تحويل المدن الجديدة إلى وجهات جاذبة للحياة والاستثمار والأعمال. ومع المرحلة الجديدة التي تقودها وزارة الإسكان بتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي، تتجه سيتي إيدج إلى توسيع دورها باعتبارها ذراعًا استثماريًا للدولة ليس فقط في تطوير المدن وإنما في تصدير العقار المصري وتعظيم العائد من أصول الدولة واستقطاب الاستثمارات العالمية وبناء مدن تنافس إقليميًا ودوليًا، وفي هذا الحوار يكشف المهندس تامر ناصر كيف تُدار هذه المنظومة، وكيف تتحول سيتي إيدج من شركة تطوير عقاري إلى مؤسسة تقود جانبًا مهمًا من استراتيجية مصر العمرانية والاقتصادية خلال السنوات المقبلة. وخلال سنوات قليلة، استطاعت الشركة أن ترسخ مكانتها كأحد أكبر الكيانات العقارية في مصر، بعدما تجاوزت قيمة الأصول التي تديرها 600 مليار جنيه، وحققت مبيعات تعاقدية قياسية بلغت 61.4 مليار جنيه خلال عام 2025، بالتوازي مع التوسع في تطوير وإدارة وتشغيل محفظة متنوعة من المشروعات السكنية والتجارية والفندقية والإدارية داخل العاصمة الجديدة والعلمين الجديدة والمنصورة الجديدة وماسبيرو والشيخ زايد والقاهرة الجديدة، لتتحول من مطور عقاري إلى مؤسسة متكاملة تجمع بين التطوير والتسويق والتشغيل وإدارة الأصول وصناعة القيمة الاستثمارية. ولم تقتصر مسؤولية «سيتي إيدج» على تنفيذ المشروعات بل تمتد إلى تقديم نموذج مختلف في إدارة المدن الجديدة، يعتمد على التكامل بين التطوير العقاري والتشغيل الاحترافي واستقطاب العلامات العالمية وتعظيم الاستفادة من أصول الدولة فمــن أبــراج «نــورث إيـدج» و«ذا جيـت» و«مازارين» و«داون تـــاون» العلميــن الجديـــدة إلى المقصــد وباروك بالعاصمة الجديدة، و«زاهية» بالمنصورة الجديدة، و«إيتابا» و«إيتابا سكوير» بالشيخ زايد، وصولًا إلى إدارة ما يقرب من 2000 غرفة فندقية بالشراكة مع علامات عالمية مثل رافلز وفيرمونت وهيلتون ودبل تري باي هيلتون أصبحت الشركة تقود نموذجًا جديدًا لا يكتفي ببناء المدن بل يديرها ويطورها ويعظم قيمتها الاقتصادية. هذا الدور الاستراتيجي يفرض على «سيتي إيدج» مسؤوليات تتجاوز حدود السوق العقاري، فهي اليوم أحد أهم أدوات الدولة في تنفيذ رؤيتها للتوسع العمراني وتعزيز جاذبية المدن الجديدة وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية والترويج للعقار المصري في الأسواق الإقليمية والدولية، كما تمثل حلقة الوصل بين التخطيط الحكومي والتنفيذ الاحترافي بما يجعلها شريكًا رئيسيًا في تحقيق مستهدفات التنمية العمرانية والاقتصادية. ولذلك، فإن تحقيق مبيعات ضخمة خلال 2025 لا يمثل في حد ذاته قصة النجاح، وإنما يمثل نتيجة طبيعية لفلسفة مختلفة في إدارة الاستثمار العقاري، فلسفة ترى أن الثقة تُبنى بالتنفيذ، وأن المدينة الناجحة هي التي تستمر في إنتاج القيمة بعد اكتمال البناء، وأن إدارة الأصول لا تقل أهمية عن تطويرها، وأن جودة التشغيل أصبحت هي الضامن الحقيقي لاستمرار العائد. وفي هذا الحوار لا يتحدث المهندس تامر ناصر الرئيس التنفيذي لشركة سيتي إيدج، عن مشروعات الشركة فقط بل يطرح رؤية متكاملة لمستقبل التطوير العقاري في مصر، وكيف تتحول المدن إلى محركات للنمو الاقتصادي، ولماذا أصبحت إدارة القيمة أهم من إدارة البيع، وكيف يمكن للعقار المصري أن ينافس إقليميًا وعالميًا، ولماذا ستكون السنوات المقبلة هي سنوات اقتصاد المدن أكثر من كونها سنوات عمران المدن. وإلى مزيد من التفاصيل فى الحوار التالي .. في ظل التحولات الاقتصادية المتسارعة وارتفاع تكاليف التطوير وتغير سلوك العملاء.. كيف تعيدCity Edge صياغة أولوياتها الاستثمارية لتحقيق نمو مستدام وتعظيم الربحية مع مواصلة دورها كشريك تنموي في تعظيم قيمة أصول الدولة وبناء مدن الجيل الجديد؟نؤمن في City Edge بأن التنمية والربحية ليستا مسارين متوازيين بل معادلة متكاملة فكلما نجحنا في تطوير مجتمعات عمرانية أكثر استدامة وقدرة على جذب السكان والاستثمارات، ارتفعت القيمة الاقتصادية للأصول وتعاظمت العوائد على المدى الطويل، لذلك لا ننظر إلى الربحية باعتبارها هدفًا قصير الأجل بل باعتبارها نتيجة طبيعية لتنمية حقيقية تخلق قيمة للدولة وللعميل وللاقتصاد الوطني. هذه الرؤية تحكم جميع قراراتنا الاستثمارية، خاصة في ظل المتغيرات التي يشهدها السوق، من ارتفاع تكاليف التمويل والإنشاء، إلى تغير أولويات العملاء وزيادة حدة المنافسة لذلك أصبح تركيزنا ينصب على جودة الأصل العقاري، وكفاءة تشغيله، وقدرته على تحقيق قيمة مستدامة، بدلاً من التركيز على تحقيق مبيعات آنية. وبحكم مسؤولية سيتي إيدج في تعظيم قيمة أصول الدولة، فإن كل مشروع جديد يخضع لدراسات اقتصادية وعمرانية وسوقية دقيقة، لضمان تحقيق أعلى قيمة مضافة سواء عبر جذب استثمارات جديدة أو خلق فرص عمل أو تنشيط القطاعات التجارية والسياحية والخدمية أو رفع القيمة الاستثمارية للمناطق المحيطة، فنحن لا نبني وحدات عقارية فقط بل نطور مدنًا متكاملة قادرة على قيادة التنمية لعقود. كما نرى أن المرحلة الحالية تتطلب مرونة أكبر في تصميم المنتجات العقارية مع التوسع في المشروعات متعددة الاستخدامات والتركيز على الأصول القادرة على تحقيق تشغيل مستدام، فالقيمة الحقيقية لأي مشروع لا تتوقف عند التسليم، وإنما تبدأ عندما يتحول إلى مجتمع نابض بالحياة، يحافظ على جاذبيته الاستثمارية ويولد نشاطًا اقتصاديًا مستمرًا. ولهذا أصبحت إدارة الأصول والتشغيل جزءًا أساسيًا من استراتيجية الشركة، فالمشروع بالنسبة لنا لا ينتهي ببيع الوحدة، بل يبدأ مع تشغيلها بكفاءة، والحفاظ على جودة الخدمات، وتعظيم العائد الاستثماري للعملاء، بما يعزز استدامة القيمة ويقوي مكانة العلامة التجارية لـ «سيتي إيدج». ونعتقد أن السوق العقاري المصري يدخل اليوم مرحلة أكثر نضجًا، لن يكون فيها النجاح للأكثر توسعًا فقط، وإنما للأكثر قدرة على تحقيق التوازن بين الجدوى الاقتصادية، والأثر التنموي، والاستدامة المالية، ومن هذا المنطلق، تعتمد استراتيجيتنا على التوسع المدروس، واختيار المشروعات التي تحقق أفضل عائد اقتصادي، وتضيف في الوقت نفسه قيمة حقيقية لخريطة التنمية العمرانية في مصر. لم يعد التطوير العقاري يقتصر على بيع الوحدات بل أصبح يقوم على بناء مدن متكاملة تصنع قيمة اقتصادية مستدامة.. كيف أعادت City Edge تعريف فلسفة التطوير العقاري وما الذي يميز نموذجها عن المطور التقليدي؟ شهد قطاع التطوير العقاري خلال السنوات الأخيرة تحولًا جذريًا سواء في مصر أو على مستوى الأسواق العالمية، فلم يعد العميل يبحث عن وحدة سكنية فقط، كما لم تعد الدولة تستهدف إقامة تجمعات عمرانية جديدة بمعناها التقليدي، وإنما أصبح الهدف هو بناء مدن تمتلك مقومات الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية، وقادرة على جذب السكان والاستثمارات والأنشطة المختلفة لعقود طويلة ومن هذا المنطلق أعادت سيتي إيدج تعريف دورها فلم تعد ترى نفسها مطورًا عقاريًا بالمعنى التقليدي بل شريكًا في صناعة مستقبل العمران المصري. هذا المفهوم يفرض علينا مسؤولية أكبر بكثير من مجرد تطوير مشروع ناجح، فنحن عندما نبدأ التخطيط لأي مدينة أو مشروع، لا يكون السؤال الأول: كم وحدة سنبيع؟ وإنما كيف سيعيش الناس هنا بعد 20 أو 30 عامًا؟ وكيف ستصبح هذه المدينة مركزًا اقتصاديًا نابضًا بالحياة؟ وما حجم القيمة التي ستضيفها للاقتصاد الوطني وللمستثمرين وللدولة؟ ولهذا السبب، أصبح التخطيط طويل الأجل هو الأساس الذي تُبنى عليه جميع قراراتنا، نحن لا ننظر إلى الأرض باعتبارها مساحة للبناء فقط، وإنما أصلًا اقتصاديًا يجب أن يحقق أعلى قيمة ممكنة طوال دورة حياته، ولذلك نحرص على تحقيق التكامل بين الاستخدامات السكنية والتجارية والإدارية والفندقية والترفيهية، لأن هذا التنوع هو الذي يصنع مدينة تعمل طوال العام، وليس مشروعًا موسميًا يعتمد على فترات محددة من النشاط. كما أن نجاح أي مدينة لا يقاس بعدد الأبراج أو الوحدات التي تضمها، وإنما بحجم النشاط الاقتصادي الذي تنتجه ومدى قدرتها على جذب السكان وتوفير فرص العمل وتحفيز الاستثمار ورفع قيمة الأصول المحيطة بها، ولهذا نعتبر أن كل مشروع جديد يمثل منظومة اقتصادية متكاملة تبدأ من التخطيط، لكنها لا تتوقف عند التنفيذ، بل تمتد إلى التشغيل وإدارة الأصول والحفاظ على جودة الخدمات لأن هذه العناصر هي التي تضمن استدامة القيمة على المدى الطويل. ومن هنا جاءت أهمية الشراكات التي نعقدها مع كبرى العلامات العالمية في مجالات الضيافة وإدارة الأصول والتشغيل، لأننا لا نستهدف فقط تقديم منتج عقاري متميز بل نسعى إلى نقل أفضل الممارسات الدولية في تشغيل المدن والوجهات العمرانية، بما يرفع جودة التجربة ويعزز تنافسية المشروعات المصرية إقليميًا ودوليًا. تستهدف City Edge أن تكون ضمن صدارة أكبر 5 مطورين عقاريين في مصر والمنطقة بحلول عام 2029.. في ظل سوق لم تعد الصدارة فيه تُقاس بحجم المبيعات أو محافظ الأراضي فقط، كيف تعرفون النجاح؟ وما المعايير التي ستقيسون بها تحقيق هذا الهدف؟الصدارة بالنسبة لنا لا تُقاس فقط بحجم المبيعات أو عدد الوحدات التي يتم تطويرها، وإنما ترتبط بصورة أكبر بجودة الأصول التي نطورها وقوة العلامة التجارية وكفاءة التشغيل واستدامة العوائد على المدى الطويل. كما نقيس نجاحنا بمدى قدرتنا على بناء وجهات عمرانية متكاملة تمتلك تأثيرًا اقتصاديًا ممتدًا، ولذلك نطمح إلى أن تصبح «سيتي إيدج» نموذجًا إقليميًا للتطوير العمراني المستدام. تضم محفظة «سيتي إيدج» مشروعات متنوعة إلى جانب إدارتها لعدد من أصول الدولة.. هل يمكن أن تستعرضوا أبرز المشروعات المملوكة للشركة، وأهم تفاصيلها من حيث المساحات والاستخدامات والموقف التنفيذي لكل مشروع؟ تضم المشروعات المملوكة بالكامل لـ سيتي إيدج 6 مشروعات تمتد على إجمالي مساحة تبلغ نحو 261 فدانًا، وتمثل هذه المشروعات الذراع التطويرية المباشرة للشركة بعيدًا عن الأصول التي تتولى إدارتها لصالح هيئة المجتمعات العمرانية. في غرب القاهرة، تمتلك الشركة مشروعين بمدينة الشيخ زايد، أولهما Etapa Sheikh Zayed المقام على مساحة 77 فدانًا، وهو مشروع سكني متكامل تم الانتهاء من تسليمه بالكامل بينما تبلغ نسبة الإشغال الحالية نحو 30 %، ونعمل حاليًا على استكمال منطقة الخدمات على أن يتم الانتهاء منها خلال العام الجاري بما يوفر مجتمعًا سكنيًا متكامل المرافق. أما المشروع الثاني فهو Etapa Square Mall Sheikh Zayed وهو مول مفتوح يضم أنشطة تجارية وإدارية وعيادات طبية على مساحة 14 فدان ، وقد انتهت أعمال تنفيذه بالكامل ودخل بالفعل مرحلة التشغيل، حيث بدأت بعض الوحدات في استقبال أنشطتها، فيما تتواصل أعمال التشطيبات الداخلية لباقي الوحدات مع استهداف وصول نسب التشغيل إلى أكثر من نحو 70 %. وفي شرق القاهرة، يأتي مشروع V40 بالقاهرة الجديدة كأحد أبرز المشروعات، حيث يمتد على مساحة 40 فدانًا بشارع التسعين الشمالي ويجمع بين الاستخدامين السكني والتجاري ويضم 72 فيلا إلى جانب مبانٍ متعددة الاستخدامات مع مساحات خضراء وخدمات ذكية متطورة، وقد تم إطلاق المشروع خلال عام 2023، ومن المخطط بدء تسليم الوحدات في فبراير 2027، بينما تتراوح الأسعار من 45 مليون الي 100 مليون جنيه مع برامج سداد تمتد حتى 7 سنوات.كما تطور الشركة مشروع District V40 New Cairo وهو مشروع تجاري وإداري وطبي متكامل يقع أيضًا على شارع التسعين الشمالي على مساحة 20 فدانًا وبواجهة رئيسية تمتد لنحو 400 متر، ويضم 11 مبنى تشمل 83 وحدة تجارية و352 وحدة إدارية و224 عيادة طبية، وقد تم طرح المشروع وبدأت أعمال التنفيذ على أن يتم تسليمه خلال 4 سنوات. ومن بين المشروعات الجديدة أيضًا Lush Valley بالتجمع الخامس، وهو مشروع يمتد على مساحة 60 فدانًا، خُصصت 80 % من مساحته للنشاط السكني و20 % للاستخدامات متعددة الأنشطة، وقد بدأنا طرح المشروع مؤخرًا، وأنجزنا خلال الأشهر الستة الماضية أعمالًا تمهيدية وأعمال حفر تجاوزت مليون متر مكعب تمهيدًا للبدء في تنفيذ المرحلة السكنية وفق الجدول الزمني المحدد. كما تمتلك الشركة قطعة أرض جديدة بالعاصمة الجديدة على مساحة 61 فدانًا تقع على النهر الأخضر بالقرب من مدخل العاصمة وهو موقع يتمتع بمقومات استثمارية متميزة. وتعكس هذه المشروعات استراتيجية «سيتي إيدج» في تنويع محفظتها الاستثمارية من خلال تقديم منتجات عقارية متعددة الاستخدامات، مع توزيع جغرافي متوازن بين غرب وشرق القاهرة والعاصمة الجديدة، بما يدعم استدامة النمو ويعزز قوة محفظة الشركة.يشهد الساحل الشمالي طفرة استثمارية غير مسبوقة مع إطلاق عشرات المشروعات الجديدة وتدفق استثمارات محلية وإقليمية ضخمة.. كيف تقرأ City Edge مستقبل هذا السوق؟ وهل يستطيع استيعاب هذا الحجم من المعروض، وما العوامل التي ستحدد بقاء المشروعات الأكثر قدرة على تحقيق قيمة مستدامة؟ الساحل الشمالي يمر اليوم بمرحلة استثنائية وما نشهده يتجاوز مجرد طفرة في عدد المشروعات وإنما تحول اقتصادي وعمراني يعيد رسم خريطة الاستثمار والسياحة في مصر، وللمرة الأولى لم يعد الساحل وجهة موسمية ترتبط بفصل الصيف بل أصبح مقصداً متكاملاً للحياة والاستثمار والأعمال، مدعوماً باستثمارات ضخمة في البنية التحتية وشبكات الطرق والمطارات والمشروعات القومية التي عززت من تنافسيته وجاذبيته للاستثمارات المحلية والإقليمية والدولية. لكن في المقابل فإن هذا الزخم يرفع سقف المنافسة بصـــــورة غيـــر مســــبوقــة فالتحــــدي لـم يعـد فـي إطلاق مشروع جديد، بل في تطوير مشروع يحافظ على قيمته ويظل قـــادرًا على جذب العملاء والاستثمارات بعد 10 أو 20 عامًا من تشغيله، ومن هنا لا أعتقد أن جميع المشروعات ستحقق المستوى نفسه من النجاح بل ستكون الأفضلية للمشروعات التي تمتلك رؤية طويلة الأجل وتوفر تجربة متكاملة وتحقق أعلى مستويات التشغيل والإدارة. وفي City Edge ننظر إلى الساحل باعتباره اقتصادًا متكاملًا يعمل على مدار العام، وليس سوقًا موسميًا لبيع الوحدات، لذلك تعتمد فلسفتنا على تطوير وجهات متكاملة تجمع بين السكن والضيافة والترفيه والتجارة والثقافة والخدمات، بما يضمن استمرار النشاط الاقتصادي وجذب الزوار والمستثمرين طوال العام. ونرى أن نجاح أي مشروع في الساحل خلال المرحلة المقبلة سيعتمد على 3 محاور رئيسية؛ أولها الموقع الاستراتيجي المدعوم ببنية تحتية قوية، وثانيها جودة التصميم والتنفيذ، وثالثها كفاءة التشغيل وإدارة الأصول لأن القيمة الحقيقية للمشروع تبدأ بعد التسليم، عندما ينجح في الحفاظ على جودة خدماته وتعزيز قيمته الاستثمارية بمرور الوقت. كما ستزداد أهمية وجود العلامات الفندقية العالمية وتنوع الأنشطة داخل المشروع وقدرته على جذب شرائح مختلفة من العملاء سواء للاستخدام الشخصي أو الاستثمار أو الإقامة الممتدة، فالعميل اليوم لا يبحث عن وحدة يقضي فيها بضعة أسابيع سنويًا بل عن أصل عقاري يحقق قيمة مستدامة وعائدًا طويل الأجل. تدير City Edge محفظة كبيرة من أصول الدولة، فكيف تنجحون في تحويل هذه الأصول من أراضي خام إلى محركات للنمو الاقتصادي، وتعظيم قيمتها بما يدعم الاستثمار ويخلق قيمة مستدامة للاقتصاد الوطني؟ أحد أكبر المفاهيم التي تغيرت في صناعة التطوير العقاري خلال السنوات الأخيرة هو مفهوم الأرض نفسها، ففي الماضي كان ينظر إليها باعتبارها مخزونًا عقاريًا أو مساحة قابلة للبناء، أما اليوم فأصبحت أصلًا اقتصاديًا استراتيجيًا يجب أن يحقق أعلى قيمة ممكنة للدولة والمستثمر والمجتمع، ومن هذا المنطلق نتعامل في City Edge مع كل قطعة أرض باعتبارها مشروعًا اقتصاديًا متكاملًا، وليس مجرد مشروع إنشائي. ولهذا لا يبدأ قرار التطوير عندنا من التصميمات أو عدد الوحدات، وإنما يبدأ بدراسة القيمة الاقتصادية التي يمكن أن يضيفها هذا الأصل خلال السنوات المقبلة، فنحن نحلل الموقع والبنية التحتية وحجم الطلب المتوقع والأنشطة الاقتصادية المحيطة وإمكانات النمو العمراني وتأثير المشروع على المنطقة بالكامل لأن الهدف ليس تعظيم العائد من بيع الأرض، وإنما تعظيم العائد من استثمارها بالشكل الأمثل. هذه المنهجية تكتسب أهمية خاصة لأن سيتي إيدج لا تطور أصولًا عادية، وإنما تتعامل مع أصول تمثل جزءًا من ثروة الدولة، وبالتالي فإن مسؤوليتنا تتجاوز تحقيق أرباح للشركة لتشمل تعظيم القيمة الاقتصادية لهذه الأصول، بما ينعكس على الاقتصاد الوطني ويحقق عوائد مستدامة للأجيال المقبلة. كما أننا نحرص على أن يكون لكل مشروع دور اقتصادي واضح سواء من خلال جذب استثمارات محلية وأجنبية أو خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة أو دعم القطاع السياحي أو تنشيط الحركة التجارية أو زيادة القيمة الاستثمارية للمناطق المحيطة، فنجاح المشروع بالنسبة لنا لا يقاس فقط بما يحققه من مبيعات، وإنما بما يحدثه من أثر اقتصادي يمتد خارج حدوده. ولذلك أصبحت الدراسات السوقية والاقتصادية والعمرانية جزءًا لا يتجزأ من عملية اتخاذ القرار، نحن لا نندفع نحو التطوير لمجرد امتلاك الأرض، بل نختار التوقيت الأنسب، ونحدد المنتج الأنسب، ونصمم المشروع الذي يتوافق مع احتياجات السوق الحالية والمستقبلية، لأن تعظيم القيمة يتطلب قراءة دقيقة للمتغيرات الاقتصادية والديموغرافية وليس فقط متابعة حركة السوق. حققت City Edge مبيعات تعاقدية بلغت 61.4 مليار جنيه خلال عام 2025 رغم التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف التمويل والبناء.. ما الأسرار الحقيقية وراء هذا الأداء؟ وكيف ستترجمون هذه النتائج إلى نمو مستدام خلال 2026؟هذا الأداء يعكس مجموعة من العوامل الرئيسية التي عملت معًا بصورة متكاملة، في مقدمتها قوة العلامـــة التجــــارية لـ «سيتي إيدج» وثقة العملاء في سجلنا التنفيذي وقدرتنا على الوفاء بالتزاماتنا، إلى جانب جودة المنتجات العقارية التي نقدمها وتنوع محفظة المشروعات في مواقع استراتيجية تمتلك مقومات نمو قوية وجاذبية استثمارية مرتفعة. كما استفدنا من استمرار الطلب القوي على العقار باعتباره أحد أهم مخازن القيمة خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية، وهو ما عزز من إقبال شرائح متنوعة من العملاء الباحثين عن أصول عقارية قادرة على الحفاظ على قيمتها وتحقيق عوائد مستدامة. وفي الوقت نفسه ننظر إلى ما تحقق باعتباره خطوة ضمن مسار نمو مستمر، ولذلك نستهدف مواصلة هذا الأداء حتى نهاية 2026 مع التركيز على تقديم منتجات تتماشى مع احتياجات السوق المتغيرة وتوفر قيمة حقيقية للعملاء سواء من حيث جودة المنتج أو كفاءة التشغيل أو القدرة على تحقيق استثمار مستدام على المدى الطويل. إلى أي مدى تمثل الشراكات مع العلامات الفندقية العالمية قيمة اقتصادية مضافة لمشروعات City Edge وما انعكاساتها على الأصول التي تطورها الشركة؟ هذه الشراكات تتجاوز بكثير فكرة البعد التسويقي أو إضافة اسم عالمي إلى المشروع لأنها تمثل عنصرًا مؤثرًا في تعظيم القيمة الاقتصادية والاستثمارية للأصول، فوجود علامات فندقية عالمية مثل رافلز وفيرمونت وهيلتون يسهم بصورة مباشرة في رفع القيمة الرأسمالية للأصول وتعزيز معدلات الإشغال وجذب شرائح جديدة من المستثمرين والسياح الباحثين عن مستويات تشغيل وخدمات تتوافق مع المعايير الدولية. كما أن هذه الشراكات تنعكس على جودة التجربة داخل المشروع من خلال رفع كفاءة التشغيل ومستوى الخدمات وإدارة الوجهات العمرانية وفق أفضل الممارسات العالمية، وهو ما لا ينعكس فقط على المشروع ذاته، وإنما يمتد أثره الإيجابي إلى المنطقة المحيطة بالكامل بما يعزز من جاذبيتها الاستثمارية واستدامة نشاطها الاقتصادي على المدى الطويل. في سوق أصبح العميل فيه أكثر وعيًا.. هل تحولت الثقة إلى أهم عملة في القطاع العقاري؟ وكيف تحافظ City Edge على هذه الثقة في ظل التوسع الكبير في حجم مشروعاتها؟ لا شك أن السوق العقاري المصري شهد خلال السنوات الأخيرة تحولًا كبيرًا في سلوك العملاء، وأعتقد أن هذا التحول سيزداد وضوحًا خلال المرحلة المقبلة، فالعميل لم يعد يتخذ قراره بناءً على الحملات التسويقية أو العروض المؤقتة بل أصبح يراجع سجل المطور ومعدلات التنفيذ وجودة التشغيل ومدى الالتزام بمواعيد التسليم، وهو ما يعكس نضجًا متزايدًا في السوق ويصب في صالح الشركات الجادة. ومن وجهة نظرنا، أصبحت الثقة هي رأس المال الحقيقي للمطور العقاري، فمن السهل إطلاق مشروع جديد، لكن الأصعب هو الحفاظ على ثقة العملاء لسنوات طويلة، وهذه الثقة لا تُبنى بالإعلانات، وإنما بسجل متراكم من الالتزام، وجودة التنفيذ، والشفافية، والوفاء بالوعود في مختلف الظروف. وفي سيتي إيدج، نعتبر أن كل مشروع يتم تسليمه في موعده، وكل خدمة نحافظ على جودتها، وكل أصل ننجح في تعظيم قيمته، يمثل استثمارًا جديدًا في رصيد الثقة الذي بنيناه مع عملائنا، لذلك لا ننظر إلى الالتزام بالتسليم باعتباره التزامًا تعاقديًا فقط، بل باعتباره مسؤولية مهنية تعكس هوية الشركة ومكانتها في السوق. كما أن الحفاظ على هذه الثقة يعتمد على منظومة عمل متكاملة تبدأ من التخطيط الدقيق مرورًا بالتنفيذ وصولًا إلى التشغيل وإدارة الأصول، فنجاح المشروع لا يُقاس عند لحظة التسليم فقط، وإنما بقدرته على الحفاظ على جودة الخدمات وتعظيم القيمة الاستثمارية للأصول على المدى الطويل. ولهذا نواصل الاستثمار في تطوير أنظمة الإدارة والحوكمة والتحول الرقمي، بما يعزز كفاءة التنفيذ وسرعة اتخاذ القرار، ويضمن الحفاظ على مستويات الجودة التي يتوقعها عملاؤنا. وفي الوقت نفسه، نؤمن بأن التوسع لا يجب أن يكون على حساب الجودة، لذلك تنفذ City Edge خططها التوسعية وفق رؤية مدروسة تضمن توفير الكوادر والموارد اللازمة لإدارة النمو بكفاءة، مع الحفاظ على نفس معايير التنفيذ والتشغيل في جميع المشروعات. وأعتقد أن المنافسة خلال السنوات المقبلة ستعتمد بدرجة أكبر على الالتزام والمصداقية، وليس فقط على حجم المشروعات أو الإنفاق التسويقي، فالعميل اليوم لا يشتري وحدة عقارية فحسب بل يشتري اسم الشركة، وسجلها وقدرتها على حماية قيمة استثماره على المدى الطويل. بعد سنوات من الطفرة العمرانية.. كيف ترى City Edge مستقبل السوق العقاري المصري خلال العقد المقبل؟ وما أبرز التحديات والفرص التي ستحدد هوية المطورين القادرين على قيادة المرحلة القادمة؟ أعتقد أن السوق العقاري يقف اليوم عند نقطة تحول تاريخية، فما تحقق خلال السنوات الماضية لم يكن مجرد توسع في حجم البناء بل تأسيس لمرحلة جديدة ستعيد تشكيل الصناعة بالكامل، فالاستثمارات الضخمة التي ضختها الدولة في البنية التحتية وشبكات الطرق والمدن الجديدة والموانئ والمطارات، خلقت قاعدة قوية لانطلاق دورة استثمارية طويلة الأجل، سينعكس أثرها على مختلف القطاعات الاقتصادية، وفي مقدمتها القطاع العقاري. لكن في المقابل، ستكون المرحلة المقبلة أكثر تنافسية واحترافية، فالنجاح لن يكون من نصيب الشركات التي تمتلك أكبر محافظ أراضي فقط، وإنما الشركات التي تمتلك رؤية استراتيجية واضحة وإدارة كفؤة وقدرة على قراءة المتغيرات الاقتصادية، وتطوير منتجات تلبي احتياجات السوق المستقبلية وليس فقط احتياجاته الحالية. وأعتقد أيضًا أن مفهوم المطور العقاري سيتغير بصورة كبيرة، فدوره لن يقتصر على البناء والتسويق بل سيمتد ليصبح مديرًا للأصول وشريكًا في التنمية الاقتصادية وصانعًا للمدن ومسؤولًا عن الحفاظ على القيمة الاستثمارية للمشروع طوال دورة حياته، وهذا يتطلب استثمارات أكبر في التكنولوجيا والتحول الرقمي والكوادر البشرية ومنظومات التشغيل باعتبارها عوامل الحسم في المنافسة خلال السنوات المقبلة. بعد الطفرة العمرانية وتطور البنية التحتية ودخول علامات عالمية إلى السوق.. هل أصبح العقار المصري مؤهلًا للمنافسة إقليميًا وجذب رؤوس الأموال الأجنبية؟ وما الدور الذي تطمح سيتي إيدج إلى القيام به في ترسيخ مكانة المدن المصرية كوجهات استثمارية عالمية؟ أعتقد أن ما تحقق في مصر خلال السنوات الأخيرة وضع السوق العقاري أمام فرصة تاريخية، فنحن اليوم لا نتحدث فقط عن مشروعات جديدة، بل عن منظومة عمرانية متكاملة تضم مدنًا حديثة، وبنية تحتية متطورة، وشبكات طرق ومحاور وموانئ ومطارات، وهو ما يعزز تنافسية مصر ويؤهلها لتصبح وجهة رئيسية للاستثمار العقاري في المنطقة. لكن الانتقال إلى المنافسة الإقليمية لا يعتمد على حجم المشروعات فقط، وإنما على جودة المنتج العقاري وكفاءة التشغيل، والالتزام بالمعايير العالمية، ووضوح البيئة الاستثمارية، فالمستثمر الأجنبي لا يقارن بين مشروع وآخر داخل السوق المصري، بل يقارن بين مصر وعدد من الأسواق الإقليمية والدولية، لذلك أصبحت المنافسة اليوم عالمية بكل المقاييس. ومن هذا المنطلق، ترتكز استراتيجية سيتي إيدج على تطوير مشروعات قادرة على المنافسة وفق أفضل الممارسات الدولية، سواء في التخطيط العمراني، أو التصميم، أو جودة التنفيذ، أو إدارة الأصول، إلى جانب بناء شراكات مع كبرى العلامات العالمية، لأن هذه العناصر أصبحت عاملًا أساسيًا في جذب المستثمرين وتعزيز ثقة الأسواق. كما أن التوسع في المدن الذكية، ودخول العلامات الفندقية العالمية وارتفاع مستوى الخدمات، كلها عوامل تعزز قدرة العقار المصري على جذب المستثمرين من الخارج سواء لأغراض السكن أو الاستثمار أو تشغيل الأصول، بما يسهم في تنويع مصادر الطلب وتقليل الاعتماد على السوق المحليــــة فقـــــط. الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة.. هل سيعيدان رسم مستقبل التطوير العقاري؟ وإلى أي مدى أصبحت هذه الأدوات جزءًا من صناعة القرار داخل سيتي إيدج؟ وهل تعتقدون أن المطور العقاري الذي لا يستثمر في التكنولوجيا اليوم قد يفقد قدرته على المنافسة خلال السنوات المقبلة؟ أعتقد أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ترفًا تكنولوجيًا، بل أصبح ضرورة استراتيجية لأي شركة تسعى إلى اتخاذ قرارات أكثر دقة وكفاءة فما نشهده اليوم ليس مجرد إدخال أدوات رقمية جديدة، وإنما تحول جذري في طريقة إدارة الأعمال، حيث أصبحت البيانات أحد أهم الأصول الاستراتيجية التي تعتمد عليها المؤسسات في التخطيط واتخاذ القرار. وفي سيتي إيدج ننظر إلى التكنولوجيا باعتبارها شريكًا أساسيًا في صناعة القرار، بداية من دراسة الأسواق وتحليل احتياجات العملاء، مرورًا باختيار مواقع المشروعات وتطوير المنتجات، وصولًا إلى إدارة الأصول والتشغيل، فالاعتماد على البيانات يمنحنا رؤية أكثر دقة، ويقلل من الاعتماد على التقديرات، ويعزز قدرتنا على اتخاذ القرار المناسب في التوقيت المناسب. على سبيل المثال لم يعد تصميم المشروع يعتمد فقط على الخبرة الهندسية، بل أصبح يستند أيضًا إلى تحليل سلوك العملاء، والاتجاهات الديموغرافية، والقدرة الشرائية، وأنماط الاستخدام، وتوقعات الطلب المستقبلية، وهذا يساعدنا على تطوير منتجات أكثر توافقًا مع احتياجات السوق، وأكثر قدرة على تحقيق قيمة مستدامة. كما أصبح للذكاء الاصطناعي دور متزايد في إدارة الأصول بعد التشغيل من خلال تحليل البيانات بشكل لحظي لتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، وإدارة المرافق، والتنبؤ بأعمال الصيانة قبل حدوث الأعطال، ورفع جودة الخدمات، بما يسهم في خفض تكاليف التشغيل، والحفاظ على القيمة الاستثمارية للمشروعات، وتعزيز تجربة العملاء. ويمتد هذا الدور أيضًا إلى إدارة المخاطر حيث تتيح أدوات تحليل البيانات قراءة اتجاهات السوق واستشراف المتغيرات الاقتصادية، وقياس تأثيرها على القرارات الاستثمارية، وهو ما يمنح الشركات قدرة أكبر على التخطيط الاستباقي والتعامل مع التحديات بكفاءة أعلى. ومع ذلك، أؤمن بأن التكنولوجيا لن تكون بديلًا عن العنصر البشري، بل أداة لتعزيز كفاءته، فالقرار النهائي سيظل مسؤولية الإنسان، لكن الذكاء الاصطناعي يوفر له معلومات أكثر دقة، وتحليلات أعمق، ورؤية أشمل تساعده على اتخاذ قرارات أفضل. كيف تنظرون إلى عامل الوقت داخل سيتي إيدج؟ وهل أصبح الالتزام بالبرنامج الزمني أحد أهم مقومات النجاح التنافسي؟ أعتقد أن الوقت أصبح أحد أهم الأصول في صناعة التطوير العقاري ولم يعد مجرد موعد للتسليم أو التزام تعاقدي ففي ظل المتغيرات الاقتصادية وارتفاع تكاليف التنفيذ والتمويل، أصبح الالتزام بالبرنامج الزمني عاملًا مؤثرًا في كفاءة المشروع، وربحيته، وثقة العملاء، وقدرة الشركة على تحقيق مستهدفاتها. فكل يوم تأخير ينعكس على تكلفة المشروع سواء من خلال ارتفاع أسعار الخامات، أو تكاليف التمويل، أو تأجيل الإيرادات وهو ما يجعل إدارة الوقت جزءًا أساسيًا من الإدارة الاقتصادية للمشروع، وليس فقط من إدارة التنفيذ. وفي سيتي إيدج، نعتبر إدارة الوقت أحد أهم محاور إدارة المخاطر، لذلك يبدأ الالتزام بالبرنامج الزمني منذ مراحل التخطيط الأولى، عبر إعداد دراسات دقيقة، ووضع جداول تنفيذ واقعية، واختيار شركاء يمتلكون القدرة على تنفيذ المشروعات وفق أعلى معايير الجودة وفي الإطار الزمني المستهدف. كما نعتمد على منظومة متابعة مستمرة ومؤشرات أداء دقيقة تتيح رصد معدلات التنفيذ بشكل لحظي والتعامل مع أي تحديات بصورة استباقية، لأننا نؤمن بأن الإدارة الناجحة لا تكتفي بمعالجة المشكلات، بل تعمل على توقعها وتقليل تأثيرها قبل حدوثها.سيتي إيدجسيتي إيدجسيتي إيدجسيتي إيدج !function(f,b,e,v,n,t,s) {if(f.fbq)return;n=f.fbq=function(){n.callMethod? n.callMethod.apply(n,arguments):n.queue.push(arguments)}; if(!f._fbq)f._fbq=n;n.push=n;n.loaded=!0;n.version='2.0'; n.queue=[];t=b.createElement(e);t.async=!0; t.src=v;s=b.getElementsByTagName(e)[0]; s.parentNode.insertBefore(t,s)}(window, document,'script', ' fbq('init', '268133171773918'); fbq('track', 'PageView');