عون يطالب بتوقيف مسؤولين في حزب الله على خلفية تفجير شاحنة المتفجرات

طلب رئيس الجمهورية ميشال عون من مخابرات الجيش توسيع نطاق التحقيقات في قضية شاحنة المتفجرات، بحسب ما ورد في صحيفة صدرت يوم السبت.
كما بادر النائب العام التمييزي رامي الحاج إلى إصدار تكليفات قضائية للأجهزة الأمنية بتوقيف رئيس لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله حسين العبد الله ومساعده علي أيوب، على خلفية علمهما بشاحنة المتفجرات وتحملهما مسؤولية الأمر، وذلك بهدف كشف هوية جميع المسؤولين الآخرين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الدولة تسير في مسار المواجهة الداخلية وتصاعد الاستفزازات، فيما حزب الله، الذي أعلن عبر النائب حسن فضل الله رفضه التخلي عن المتفجرات، نقل الخلاف من الطابع الأمني والقضائي إلى المواجهة المباشرة مع السلطة.
وكشفت الصحيفة أن حزب الله لم يعد يتعامل مع الضغوط الداخلية بالمنطق الذي اعتمده سابقاً، وأن تراكم المواجهات، إلى جانب استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وغياب أفق واضح لتسوية النزاعات، قد يدفعه إلى إعادة تقييم حدود الاشتباك الداخلي.
نقلت الصحيفة كذلك عن تسريبات من قصر بعبدا أن عون سعى لدفع الجانب الأميركي للضغط على إسرائيل، غير أن المطالب الأميركية الحالية لا تشير إلى أن هذا التوجه يحظى بالأولوية في واشنطن.
وأكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، يوم الاثنين الماضي، عدم التهاون أو التساهل في التحقيق حول ضبط أكثر من نصف طن من المواد المتفجرة من نوعَي “تي إن تي” و”سي فور”.
من جهته، استمع مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم إلى موقوفين اثنين في قضية المواد المتفجرة، حيث تم وضع المضبوطات تحت عهدة الشرطة العسكرية اللبنانية.





