حاملة جائزة نوبل للسلام تشدد على ضرورة تعليم ترامب القانون الدولي

أكدت فيولا بيلاي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، في مقابلة مع وكالة “فرانس برس” أن التدخل في عمل محكمة دولية مستقلة يُعد أمراً غير قانوني، مشيرة إلى أن إعلان العقوبات الأمريكية بعد ساعات من فوزها بالجائزة كان رد فعل على عدم منحها للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وقد أعلنت واشنطن، يوم الجمعة، عقوبات تستهدف العمليات التكنولوجية والمصرفية للمحكمة الجنائية الدولية، والتي ستدخل حيز التنفيذ بعد ستة أشهر، في ظل اعتراض إدارة ترامب على مذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وذلك على خلفية حرب غزة.
وشددت بيلاي على نقدها لما وصفته بـ”ازدواجية المعايير”، مستدركة أن إدارات أمريكية سابقة رحبت بمذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأوضحت أنها ترفض أي ترتيبات تمنح مواطنين أمريكيين استثناء من التحقيقات، محذرة من أن الملاحقة الانتقائية تمثل “سابقة سيئة وخطيرة للغاية”.
وبخصوص الانتقادات الإسرائيلية لمنحها جائزة نوبل، وصفت بيلاي تلك الانتقادات بأنها “جارحة ومهينة”.
وكانت بيلاي قد ترأست لجنة تحقيق أممية خلصت خلال العام الماضي إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في قطاع غزة.
وعلى الرغم من اعترافها بضعف الإرادة السياسية لتوقيف نتنياهو، أعربت بيلاي عن ثقتها في إمكانية مثوله أمام المحكمة في المستقبل، مع الإشارة إلى أن رئيس وزراء إسرائيل ينفي الاتهامات الموجهة إليه.





