د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أخبار دولية

الحوثيون يشكلون تهديداً يمتد إلى أوروبا بحسب تقرير صحيفة الديلي تلغراف

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

تصدرت قضايا عدة صحف بريطانية اليوم، أبرزها تصعيد هجمات جماعة أنصار الله (الحوثيين) على السعودية، والانتخابات الإسرائيلية، والعقوبات الأمريكية على أوكرانيا.

وفي مقال نشرته صحيفة “ذا ديلي تلغراف”، طرح الكاتب كون كوغلين تساؤلاً حول سبب عدم دعم الغرب لـ”حلفائه السعوديين” في مواجهة تهديد هجمات الحوثيين التي قد تزيد من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، مما يؤثر على الاقتصادات الغربية “المثقلة فعلاً بالأعباء”، وفق تعبير الكاتب.

وأشار كوغلين إلى أن الهجمات الأخيرة على السعودية تمثل تصعيداً مهماً في قدرات الحوثيين العسكرية وتهديداً للاستقرار العالمي، مؤكداً أن السعودية وحلفاءها الخليجيين يرون أن الحرس الثوري الإيراني وراء هذه العمليات، بهدف تعزيز قبضة إيران على إمدادات الطاقة العالمية.

كما ذكر أن الحرس الثوري يعتقد بقدرته على زيادة الضغط على الاقتصاد العالمي من خلال توظيف الحوثيين لتعطيل حركة الشحن باتجاه قناة السويس، بعد نجاحه في تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز.

ورغم ذلك، وصف كوغلين تردد القادة الغربيين في تقديم دعم عسكري فعال للسعودية بأنه “غريب”، معللاً ذلك بانشغال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانتخابات التجديد النصفي، ما يقلل احتمالية موافقته على رد عسكري جوهري ضد الحوثيين.

وأضاف أن تصريح رئيس الوزراء البريطاني برنهام حول مواصلة دعم بريطانيا للسعودية لا يتجاوز إعارة مؤقتة لطائرة للتزود بالوقود جواً، واعتبر أن الإحجام الغربي عن مساعدة الرياض يعد قصير النظر، ودعا القادة الأوروبيين إلى إدراك أن تصعيد الحوثيين للهجمات يمثل مشكلة لأوروبا كما هو للسعودية، وأن الضعف في مواجهة الخصوم قد يُستغل من قبلهم بلا تردد.

هل يقود فوز آيزنكوت على نتنياهو إلى تغيير حقيقي في إسرائيل؟

في صحيفة “الغارديان” تناول كبير مراسلي الشؤون الدولية بيتر بومونت الفوارق المحتملة بين رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو ومنافسه الجنرال المتقاعد غادي آيزنكوت، في سياق الانتخابات القادمة.

بدأ بومونت بسرد قضايا داخلية في أجندة آيزنكوت، من بينها مطالبته بإجراء تحقيق شامل في إخفاقات الاستخبارات التي أدت إلى هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، وكذلك إنهاء إعفاء المتشددين من الخدمة العسكرية الإلزامية، وهو ملف يثير خلافات كبيرة داخل المجتمع الإسرائيلي.

ووصف الكاتب موقف آيزنكوت من قضية حل الدولتين بأنه غامض، ورأى أن موقفه من مستوطنات الضفة الغربية يتسم بـ”المراوغة”، إذ يؤيد الاستيطان عموماً لكنه يعارض مشروع مستوطنة “أي 1″، كما يختلف مع نتنياهو بشأن إدارة وزير المالية سموتريتش للضفة الغربية، حيث تصاعد العنف الاستيطاني وأثار إدانات دولية.

وأفاد بومونت بأن آيزنكوت تعهد بإعادة الجيش إلى مسؤولية إدارة الضفة الغربية، مع الإشارة إلى أن المنتقدين لحظوظ آيزنكوت يرون أن استراتيجيته في إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تعتمد على أساليب قديمة وفاشلة، تهدف إلى تقليل الضغوط الدولية على إسرائيل.

ونوه الكاتب إلى أن آيزنكوت لا يُوصف بأنه من دعاة السلام، مستشهداً بماضيه العسكري وقيادته للجبهة الشمالية في حرب 2006، حيث تبنى عقيدة “الضاحية” التي تقوم على الاستخدام غير المتناسب للقوة والتسبب بأضرار كبيرة، لكنه أظهر موقفاً أكثر واقعية في حرب غزة التي استشهد خلالها ابنه خلال عملية إنقاذ خطة.

وختم بومونت بأن حتى إذا حصل آيزنكوت على دعم كاف لتشكيل حكومة ائتلافية، يبقى التساؤل حول مدة تلك الحكومة وقدرتها على تنفيذ سياساته.

“إدارة ترامب باتت تشكل خطراً على أوروبا”

انتقد سام كيلي، محرر الشؤون الدولية في صحيفة “الإندبندنت”، الإجراءات التي اتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه أوكرانيا، معتبراً أن تحركات ترامب منها اتفاق الديزل مع روسيا وتقليص تبادل المعلومات الاستخباراتية وفرض قيود على خدمة ستارلينك، تجعل الولايات المتحدة تُنظر إليها كقوة معادية في أوروبا.

أشار كيلي إلى أن إدارة ترامب تتجاوز مجرد كونها حليفة لروسيا لتشكل خطراً أكبر على أوروبا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفسه، مستشهداً بتجدد الهجمات الروسية على أوكرانيا، حيث تدعم أوروبا كييف في دفاعها بينما تقدم الولايات المتحدة دعماً محدوداً عبر تبادل المعلومات الاستخباراتية فقط.

وذكر أن مبعوثي ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير طالبوا المفاوضين الأوكرانيين بقبول شروط وقف إطلاق النار التي تخدم روسيا، وإلا ستحرم واشنطن كييف من المعلومات الاستخباراتية، محذراً من احتمال إيقاف نظام الإنذار المبكر الأمريكي بعد استهداف روسيا لأهداف لم تُبلّغ أوكرانيا بها مسبقاً.

وصف كيلي وقف تدفق المعلومات الاستخباراتية الأمريكية بشكل مفاجئ بأنه عمل يشبه إعلان الحرب على أوكرانيا وأوروبا معاً، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة دعمت روسيا عبر اتفاق استيراد الديزل، متحدية العقوبات الدولية ضد موسكو.

كما أشار إلى فرض إيلون ماسك، حليف ترامب، قيوداً على استخدام القوات الأوكرانية لنظام الاتصالات الفضائي “ستارلينك”، معتبرًا ذلك خطوة تقترب من العمل الحربي ضد أوكرانيا.

واختتم كيلي مقاله بالقول إنه ينبغي النظر إلى ترامب ليس كشخص غير متزن، وإنما كونه خطراً وعدائياً.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin