ابنة طاهي سفينة فيكتريس تطالب بعودة جثمان والدها من تركيا لدفنه بعد 3 أشهر ونصف

ناشدت أسرة الطاهي المصري هشام محمد عبدالخالق وزارة الخارجية والقنصلية المصرية في تركيا التدخل لاستعادة جثمانه إلى مصر، بعد وفاة والدهم في حادث وقع في البحر الأسود يوم 22 يونيو 2026 أثناء توجه السفينة M/V Victress إلى أوكرانيا، حيث كان يعمل طاهياً على متنها، وذلك بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر ونصف على الوفاة.
وفي تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»، قالت هبة، ابنة الراحل، إن الأسرة تعيش معاناة مستمرة منذ وقوع الحادث، وأصعب ما يواجهونه هو انتظار موعد عودة الجثمان لدفنه بدلاً من محاولة تجاوز الألم بسبب فقدانه، مضيفة أن الأسرة تتابع يومياً وتحاول الوصول إلى أي جهة تساعدها، لكنها لم تجد حلاً واضحاً حتى الآن.
وأوضحت هبة أن وزارة الخارجية ساعدت الأسرة في استخراج شهادة الوفاة التي اعتمدتها أوكرانيا وسلموها لهم في أغسطس، رغم أن الوفاة حدثت في 22 يونيو، وشكرت الوزارة على هذا الدعم، لكنها أشارت إلى وجود نقص في التعاون في ملف الجثمان من جانب القنصلية المصرية في تركيا، رغم مرور أشهر على الحادث.
وأضافت أن النار استمرت مشتعلة على السفينة لمدة تقارب ثلاثة أيام، وأن العظام لا تزال كاملة وليست بقايا كما قالت، مشيرة إلى حق الأسرة في استعادة الجثمان ودفنه، مؤكدة أن الأسرة لم تحصل على أي حقوق حتى الآن بسبب تأخر الإجراءات، مثل إعلام الوراثة وشهادة الوفاة وكذلك إعادة الجثمان.
وختمت هبة بأن الأسرة تطلب فقط حقاً بسيطاً وهو عودة والدها إلى مصر لدفنه وتوديع روحه بسلام، مناشدة وزارة الخارجية والقنصلية المصرية في تركيا وكل مسؤول قادر على التدخل لإنهاء الأزمة.





