إبراهيم المعلم يكشف تفاصيل خسارته انتخابات النادي الأهلي والضغوط التي واجهها

وأشار المعلم، خلال حوار له مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست “موعد مع لميس” على موقع مصراوي، إلى أنه كان يشغل آنذاك منصب نائب رئيس النادي ورئيس المكتب التنفيذي، إضافة إلى مسؤولياته في اتحاد الناشرين المصريين واتحاد الناشرين العرب، في ظل حالة استقرار رياضي ومالي كان يعيشها النادي الأهلي
طلب صالح سليم استمراره مع حسن حمدي
قال المعلم إنه كان قد قرر عدم الاستمرار في إدارة الأهلي بعد انتهاء فترة عمله مع حسن حمدي، لكنه استجاب لرغبة الراحل صالح سليم الذي طلب منه عدم ترك حسن حمدي في تلك الفترة، مضيفًا أنه استمر في منصبه حتى انتهاء مدته
وأضاف أنه أبلغ حسن حمدي برغبته في عدم الاستمرار، مشيرًا إلى أنه قام بدوره المطلوب واقترح استعداد النادي لنقل المسؤولية إلى محمود الخطيب قبل انتهاء المدة، لكنه اتُفق مع صالح سليم على عدم إعلان هذه الخطوة مبكرًا لتفادي فتح باب الانتخابات قبل موعدها
وأوضح أنه أبلغ صالح سليم ومحمود الخطيب بقراره في لقاء عشاء قبل شهر ونصف من الانتخابات، حيث حاول الخطيب إقناعه بالاستمرار لكنه تمسك برأيه، مؤكدًا أنه مستعد لخدمة النادي بأي دور دون الحاجة لمنصب إداري
تنظيم احتفالات مئوية النادي الأهلي
استعرض المعلم جهوده في تنظيم احتفالات مئوية النادي الأهلي، مشيرًا إلى فعاليات رياضية وثقافية ضخمة أقيمت، منها استضافة أندية عالمية مثل ريال مدريد وروما وأياكس
وذكر تنظيم بطولات لكرة اليد والماء إضافة إلى أنشطة فنية وثقافية شارك فيها شخصيات بارزة مثل زاهي حواس وأحمد زويل، معبرًا عن رضاه لأنه أدى ما عليه تجاه النادي في تلك المرحلة
الضغوط التي دفعت المعلم لخوض الانتخابات
أوضح المعلم أن الأوضاع الرياضية في مصر بعد سنوات من مغادرته للمناصب الإدارية في الأهلي كانت دافعاً لعودته إلى الانتخابات، رغم رفضه الترشح في البداية، خاصة بسبب الأزمة التي شهدها النشاط الأولمبي والقانون المعمول به وقتها
وبيّن أنه تلقى طلبًا من حسن حمدي وعدد من كبار الأهلي بحضور اجتماع لإقناعه بخوض الانتخابات، معبرًا عن رفضه الأولي لكنه استجاب للضغوط، معترفاً أن قبوله الترشح كان خطأ خاصًة وأنه كان معترضًا على قانون الرياضة حينها
وأشار إلى أنه أبلغ وزير الرياضة في ذلك الوقت باعتراضه على القانون قائلًا إنه غير ملائم لنادي بمكانة الأهلي، وأنه من غير المناسب خوض الانتخابات بقانون كهذا
تدخلات وإعلامية وتأثيرها على نتائج الانتخابات
عن أسباب خسارته أمام محمود طاهر، أفاد المعلم أنه لاحظ قبل أيام من التصويت تغيرًا في تعامل بعض الإعلاميين معه، حيث منعت بعض الوسائل الإعلامية من إجراء مقابلات معه أو لم يتم نشر حوارات مع بعضهم
وكشف أنه اكتشف قبل الانتخابات بثلاثة أيام وجود أمور لم يكن يعلم بها وكانت سببًا في تأثير الحملة الانتخابية، وكان ينوي في حال فوزه الإعلان عن أن المجلس سيعمل بشكل مؤقت لحين تعديل قانون الرياضة وفتح المجال لجيل جديد
الحكم القضائي على انتخابات الأهلي
تحدث المعلم عن الحكم القضائي الذي صدر لاحقًا بإلغاء انتخابات الأهلي، مؤكدًا أن الحكم جاء لعدم تمثيلها رأي الجمعية العمومية، موضحًا أن المجلس حُل بعدها وأن أعضاءه كانوا متفقين على الاستقالة إذا تم تأييد الحكم في الاستئناف، إلا أن البعض استقال بينما لم يفعل آخرون، واصفًا المرحلة بأنها “صفحة ملتبسة”
واختتم المعلم حديثه بالحديث عن الضغوط الإعلامية التي تعرض لها خلال الحملة الانتخابية، مستشهداً بموقف صديق طلب منه إجراء حوار لكنه تعرض لضغوط ورفض المشاركة، مضيفًا أن بعض الحوارات أصلاً لم تُنشر رغم إجرائها





